وكالة القدس للأنباء - متابعة
بدعوةٍ من أمانة الشؤون الدينيّة في "المؤتمر الشعبي اللبناني" وفي ذكرى حريق المسجد الأقصى، نظمتْ أمس الإثنين، أمسية شعريّة في منزل مسؤول الشؤون الدينيّة في المؤتمر، الدكتور أسعد السحمراني، حضرها حشدٌ من الفاعليات والمثقّفين.
وأعرب السحمراني في كلمة له "الاعتزاز بانتصار المقدسيّين على العدوّ في معركة الأقصى الأخيرة في 27/7/2017، حيث احتشد الجميع بوحدة وطنيّة رائدة وقف فيها العلماء المسلمون، والكهنة المسيحيّون، ومعهم المؤمنون مسلمين ومسيحيين دفاعاً عن الأقصى والمقدّسات"، مؤكّداً بأنّ "القدس والقضيّة الفلسطينيّة عنوان جامع، فليتّجه الجميع إليه".
ودعا السحمراني "منظّمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربيّة، وكلّ المرجعيّات، إلى النهوض بواجباتها تجاه فلسطين والمقدّسات، والعمل هذه الأيّام من أجل إفشال القمّة التطبيعيّة الإفريقيّة - الإسرائيليّة التي ستكون في 23/10/2017 في توغو، فإفشال هذه القمّة واجب على الحكومات والمرجعيّات الدينيّة والعلمائيّة، والاتّحادات والنقابات والأحزاب والمفكّرين".
ثمّ كان إلقاء نصوص شعريّة وخواطر أدبيّة، و مداخلات حيّت المقدسيّين وهنّئاًتهم بانتصارهم على العدوّ، معتبرة أنّ "قضيّة فلسطين هي قضيّتنا جميعاً، وواجب الجميع أن يقدّموا المطلوب من أجل مقاومة الخطر الصهيوني وأطماعه ".
