/لاجئون/ عرض الخبر

الأخبار الفلسطينية في الصحف والمواقع اللبنانية

2017/08/18 الساعة 07:52 ص

وكالة القدس للأنباء - خاص

الجمعة 18 آب / أغسطس 2017

 طغى الحدث الأمني الذي شهده مخيم عين الحلوة، مساء أمس الخميس 17 آب / أغسطس، على ما دونه من أخبار خاصة باللاجئين الفلسطينيين في لبنان.  فقد تابعت معظم وسائل الإعلام اللبنانية هذا الحدث، بشكل إخباري، باستثناء صحيفة الديار التي ربطت ما جرى بعين الحلوة بما يجري في جرود عرسال، من زاوية إمكانية انسحاب المطلوبين في عين الحلوة، في أي صفقة محتملة مع مسلحي الجرود اللبنانية.

وجاءت التغطية على الشكل التالي:

موقع النشرة:

هدوء تام يسيطر على مخيم عين الحلوة، بعد اشتباكات أدت لسقوط قتيل و8 جرحى، بعد الاشتباك الذي وقع بين مجموعة الناشط الإسلامي بلال العرقوب والقوة المشتركة الفلسطينية في أعقاب استهدافها أحد مقراتها في مركز سعيد اليوسف الاجتماعي في الشارع الفوقاني.

ونقلت عن مصادر فلسطينية قولها إن الهدوء مرده إلى الاتفاق، بعد اجتماع القيادة السياسية للقوى والفصائل الفلسطينية، على سحب جميع المسلحين وتسلم منزل العرقوب، بإشراف الشيخ يوسف طحيبش.

كما أعلنت وكالة الأونروا إقفال جميع مؤسساتها الصحية والخدماتية والاجتماعية اليوم (الجمعة) تحسباً لأي طارىء ونتيجة تردي الوضع الأمني.

وصباح اليوم، أفاد مراسل "النشرة" بوفاة الضابط بالقوة الفلسطينية المشتركة، عبد المنعم حسنات، متأثراً بجروحه في اشتباكات أمس.

صحيفة النهار:

كتب أحمد منتش: "في المعلومات التي توفّرت لـ "النهار" من المصادر الفلسطينية، فإنّ العرقوب هاجم مع مسلّح آخر مقرّ القوّة الفلسطينية المشتركة في قاعة اليوسف داخل حيّ الطيري، وأطلق قنبلة يدوية ورشقات نارية قبل أن يتمكّن من الفرار، ما أدى إلى إصابة أحد عناصر القوة ويدعى روحي سلامة من حركة أنصار الله الفلسطينية... وأشارت المعلومات إلى أنّ قيادة القوّة المشتركة اتخذت فوراً قراراً بملاحقة العرقوب ومن كان برفقته، وهاجمت المكان الذي لجأ إليه في الطيري، وحصل تبادل لإطلاق النار والقنابل اليدوية وبعض القذائف الصاروخية.

صحيفة الأخبار:

كتبت آمال خليل، تحت عنوان: «العريس» بلال بدر ينفّذ تهديده ضد «اليوسف»: كعادته، صدق «وعد» الإسلامي بلال بدر.  عناصر مرتبطون به اعتدوا مساء أمس (الخميس 17 آب) على عناصر القوة الأمنية المشتركة المتمركزة في قاعة اليوسف في الشارع الفوقاني في عين الحلوة، ما أدى إلى إصابة شخصين أحدهما تابع لـ«أنصار الله».

وأضافت: "لم تكتف القوة المعتدية التي ترأسها بلال العرقوب وشارك فيها عبد فضة وأحمد الشريدي (أبو جمرة) بذلك، بل سرقوا سلاح المصابين ورفاقهما وغادروا. .. ورغم الاعتداء، لم تتخذ القيادات الفلسطينية من «فتح» إلى «عصبة الأنصار» قراراً جامعاً بالرد الحاسم على جماعة بدر.

ونقلت عن مصدر فلسطيني قوله إن قيادات في الجيش اللبناني «تركت الخيار مفتوحاً لدى الفلسطينيين بالرد على الاعتداء، سواء بإعلان المعركة ضد بدر أو بضبط النفس، شريطة أن يكون الموقف جامعاً».  لكن أهالي المخيم لم ينتظروا اتخاذ الموقف.  العشرات تركوا بيوتهم تحسّباً من تطور الاشتباكات ونزحوا إلى صيدا.

ولفتت خليل إلى أن الاعتداء كان متوقعاً إثر عودة بدر إلى مربعه القديم في الطيرة بعد زواجه أخيراً من فتاة من آل حجير. ... أول دخول «العريس» كان بياناً باسمه دعا فيه أهالي المخيم «للتنبه إلى مؤامرة تحاك ضدنا وضرورة ضبط النفس مع المشاكل التي قد تفتعل في المنطقة».

موقع صيدا اون لاين:

بالأسماء - قتيل و7 جرحى إثر الإشتباكات في عين الحلوة

القتيل هو نجل بلال العرقوب الشاب عبيدة، أما الجرحى، فهم: 1- روحي يحيى سلامه 2- اسماعيل محمد أبو جاموس 3- محمد يونس جمعه 4- أيمن رميض الفارس 5- محمد جمال شاهين 6- أبو علي طلال 7- يوسف أبو عرقوب وهو ضمن مجموعة بلال بدر.

مقالات

الديار: مخطط «داعشي» لتحريك أمن عين الحلوة عبر السلفيين

تناول الكاتب ناجي سمير البستاني، أحداث مخيم عين الحلوة، في مقالة له قال فيها: في الوقت الذي تتجه فيه كل الأنظار إلى معركة جرود كل من رأس بعلبك والقاع .. تتجه عين استخبارات الجيش نحو مخيّم «عين الحلوة» نتيجة ورود معلومات غير مُطمئنة من هناك، كشفت عن مُخطّط «داعشي» لتحريك أمن المخيّم الجنوبي، وذلك على أمل أنّ يتمكّن عدد من الإرهابيّين المُتطرّفين الذين يختبئون داخل «عين الحلوة» من الخروج من لبنان، من ضُمن أي صفقة مُحتملة قد تنتهي إليها معركة الجرود الحالية... وهم تعتبرون أنّ الفرصة هذه المرّة قد تكون الأخيرة، بعد تبدّد فرصتهم بالرحيل عند انسحاب مُسلّحي «جبهة النصرة» من جرود عرسال.

وأشار الكاتب، نقلاً عن "المصدر المطلع": "أنّ القرار مُتخذ من قبل أعلى المراجع السياسيّة والأمنيّة، بأن لا يتم تهريب أي إرهابيّ من «عين الحلوة» تحت أي ذريعة".

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/114590

اقرأ أيضا