/تقارير وتحقيقات/ عرض الخبر

خاص: من يساهم في تضميد حروق الطفلة نغم ؟

2017/08/16 الساعة 11:22 ص
الطفلة نغم مع والدها
الطفلة نغم مع والدها

وكالة القدس للأنباء - خاص

البراءة تتجسد دائماً في عيون الأطفال الذين لم يبلغوا الحلم، ولكن الأقدار أحياناً تعرض هذه البراءة إلى كثير من المحن والابتلاءات. 

الطفلة نغم محمد عقاب، من مخيم الرشيدية جنوب مدينة صور مثالاً، فقد أصيبت بحروق وتشوهات في معظم أنحاء جسدها، ما زالت تعاني من آثارها حتى اليوم.

وقد أوضح والد ها، محمد عقاب، لـ"وكالة القدس للأنباء"، أن "ابنته نغم البالغة من العمر 3 سنوات، تعرضت لحروق في معظم أنحاء جسدها منذ ما يقارب السنتين، صنفت ما بين الدرجة الثانية والثالثة، كما وصف حالتها الطبيب المعالج".

وأضاف:" خضعت نغم للعلاج من فترة 14/10/2005 لغاية هذا التاريخ، في عدة مستشفيات حيث استنزفت مصاريف باهظة، لم نقدر على تأمينها ودفعها لولا المتبرعين وأهل الخير، الذين ساعدوا في تقديم العلاج, ومع مرور الوقت وبلوغ الطفلة نغم سن السنتين ونصف، لا زالت تعاني من آثار هذه الحروق التي أصابتها في البطن واليد والفخذ".

وأكد عقاب أن حالة ابنته نغم في الوقت الراهن "صعبة"، فبدت على أماكن  الحروق انتفخات قدرت بسماكة 2سم، مضيفاً أنه "قام بمعالجتها لدى الدكتور وليد حربي، في مستشفى النبطية الحكومي، ولدى الدكتور جورج غنيمي، في مستشفى جعيتاوي".

وأشار إلى أنه "بناء على هذه المعاينة وهذا العلاج، تم وصف لزق تجميلية cikaker" " لتجميل أماكن الحروق وتذويب الانتفاخات"، لافتاً إلى أن "نغم تحتاج في كل 3 أسابيع إلى 6 لزق بقيمة 116 ألف ليرة لبنانية، وستستمر إلى 3 شهور، إضافة إلى مشد بقيمة 1300$"، مبيناً أن "ثمن العلاج الأول لمدة الأسابيع الثلاثة تم تأمينه من قبل مساعدة، قدمتها جمعية انتربال التابعة للوقفية ومن فاعل خير لم يذكر أسمه، كما قدمت م .ت. ف وجمعية مساواة ثمن المشد".

وتابع عقاب: "هذا العلاج لم يتجاوب مع تلك الحروق القابلة للتجديد وفقاً لكلام الطبيب ، بعد مراجعته ومعاينة أماكن الحروق"، لافتاً إلى أن "علاج نغم سيبقى حتى بلوغها سن الـ 8 سنوات، بينما العائلة عاجزة عن تقديم كل هذه المبالغ التي يحتاجها العلاج، ولولا أصحاب الخير لما استطعت تغطية النفقات لهذه الطفلة"، وتساءل:" لا أعلم من أين وكيف سأقوم بتأمين المبالغ التي ستشمل المرحلة المتبقية من العلاج".

وناشد والد نغم أهل الخير، والمؤسسات والجمعيات والفصائل بتقديم يد العون لهذه الطفلة، حتى تتمنكن من استمرارحياتها الطبيعية كباقي أبناء جيلها دون عيوب وتشوهات. 

من ينقذ هذه الطفلة من آلامها وحروقها ؟ ولماذا تغيب "وكالة غوث وتشغيل  اللاجئين الفلسطينيين – الأونروا" عن تغطية نفقات هذه الحالات، باعتبارها معنية بقضايا وشؤون اللاجئين الفلسطينيين ؟

 

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/114523

اقرأ أيضا