وكالة القدس للأنباء - خاص
يعتبر الملف القانوني، من تثبيت نسب وتسجيل ولادات، وطلاق وزواج، والحصول على إقامات مؤقة، من أصعب وأعقد المشاكل التي تعاني منها الأسر الفلسطينية النازحة من سوريا إلى لبنان. وقد زار وفد من جمعية المجلس النرويجي مخيم عين الحلوة مؤخراً، التقى في خلالها اللجان الشعبية والأسر النازحة لبحث هذه القضية وتقديم المساعدات الممكنة لمعالجتها.
للوقوف على مزيد من المعلومات والتفاصيل، حول سبل العمل لحل هذه القضايا حاورت "وكالة القدس للانباء" أمين سر اللجان الشعبية الفلسطينية بمخيمات صيدا، الدكتور عبد أبو صلاح وعضوة المجلس النرويجي شيرين.
وأوضحت شيرين لـ" وكالة القدس للأنباء" أن " المجلس هو جمعية إنسانية غير حكومية تعمل في أكثر من خمسة وعشرين بلداً في العالم ولبنان من ضمنها".
وأضافت:" يتكون المجلس من عدة أقسام، قسم السكن (الصرف الصحي )، التعليم، قسم توفير المعلومات والإستشارات والمساعدات القانونية".
ولفتت إلى أن " هدف وجود المجلس في مخيم عين الحلوة هو خدمة الأسر القادمة من سوريا بشكل قانوني"، مبينة أن "تلك الخدمات هي : الأوراق الثبوتية، الزواج والطلاق، الولادات، الوفيات والإقامات من أجل تسجيل تلك الأسر بشكل قانوني، ولتزويد تلك الأسر بالمعلومات الكافية القانونية، وتقديم الشرح لهم حول آلية تسوية أوضاعهم لدى الأمن العام اللبناني حسب الحالة".
وأكدت عضوة المجلس أن "خدماته تقدم بشكل مجاني من خلال محامي يستمع للناس، ونعبئ لهم اسثمارة مدونة، ونقوم بتمثيل قانوني لدى المحاكم المختصة ولحالات معينة، مثل إثبات الزواج وإثبات النسب للأطفال الذين ولدوا في لبنان، وتعدى عمرهم العام، ولم يقم الأهل بتلك الإجرءات الأساسية قبل السنة، مع احترام الخصوصية لكل حالة ".
بدوره أكد أبو صلاح لـ وكالة القدس للأنباء"، أن "اللجان الشعبية تستقبل بمقرها كل المؤسسات الخدماتية التي تعمل بالوسط الفلسطيني، ولا سيما المجلس النرويجي الذي يعمل في مجال حل المشاكل والقضايا القانونية، من تثبيت النسب والولادات والطلاق والزواج والإقامات للنازحين من سوريا بغض النظر عن جنسيتهم".
وأوضح أبو صلاح، أن " المجلس النروجي حضر لمقر اللجان الشعبية، والتقى عدداً من تلك الأسر التى تنقصها الخبرة القانونية، من أجل إرشادها ومساعدتها بالشكل الصحيح، وضمن القوانين اللبنانية المرعية الإجراء".
وشكر أبو صلاح "المجلس النرويجي على ما يبذله من جهود لحل تلك الأمور"، مشيراً إلى أنه "تم فعلاً حل أمور مهمة لتلك الأسر، وهم مستمرون بجهودهم لإنهاء ذلك الملف".
