وكالة القدس للأنباء - متابعة
لا تملك العائلات الفلسطينية السورية النازحة إلى لبنان، إلا اطلاق نداءات المناشدة والإستغاثة للمنظمات الدولية والصليب الأحمر الدولي، ومنظمة التحرير والفصائل الفلسطينية وأصحاب الضمائر الحية، لتقديم المساعدة لها، من أجل تسديد فواتير الاستشفاء الباهظة ، نتيجة أوضاعها الاقتصادية والمعيشية الصعبة .
ذوو الطفلة حسناء واصف كرموع، ابنة السبعة أعوام، والنازحة من مخيم اليرموك إلى منطقة البقاع في لبنان، أطلقوا نداء إنسانياً ناشدوا خلاله جميع المنظمات الإنسانية والطبية للتكفل بعلاج ابنتهم ، التي تعاني آلاماً كبيرة من مرض حصى الكلى، في الكلية اليمنى .
ووفقاً لأهالي الطفلة حسناء، فأن تكلفة العملية التي ستخضع لها ابنتهم في مشفى الروم ببيروت تبلغ حوالي ٨٢٠٠$، مشيرين إلى أن "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين – الأونروا" لم تدفع أي مبلغ من كلفة العملية، مضيفين أن العملية ستجرى على مرحلتين، المرحلة الأولى يتم خلالها تفتيت الحصى بالمنظار، والمرحلة الثانية هي لتنظيف ما تبقى من الحصى بالليزر.
وعن دور الجمعيات الإغاثية ولجان العمل الأهالية، وبخاصة المعنية بشؤون اللاجئين الفلسطينيين السوريين في لبنان، ومساعدتها للطفلة حسناء، أكدت العائلة أنها تواصلت معهم، إلا أنها لم تجد منهم سوى التسويف والتأجيل، بحجة الروتين واتمام العمليات الإدارية الخاصة بتلك الحالات.
وطالبت العائلة من تلك اللجان والمؤسسات والجمعيات الخيرية النظر إلى الوضع الصحي للطفلة حسناء، كحالة إنسانية أولاً، ومساعدتنا فوراً، ومن ثم المباشرة بالإجراءات الإدارية التي تتطلب وقتاً طويلاً.
