/لاجئون/ عرض الخبر

اتهموا المنظمة الدولية بعدم تقديم الخدمات في ظل تفاقم أزمات السكان

محتجون يغلقون مقر «الأونروا» الرئيسي في غزة ويهددون بالتصعيد

2017/07/20 الساعة 08:49 ص
محتجون يغلقون مقر «الأونروا» الرئيسي في غزة
محتجون يغلقون مقر «الأونروا» الرئيسي في غزة

وكالة القدس للأنباء – متابعة

أغلق محتجون، أمس الأربعاء، بوابات المقر الرئيسي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا» في مدينة غزة، فترة من الوقت، وأنذروا بالقيام بعملية «إغلاق كاملة»، رفضاً لما وصفوه بـ «تقاعس» هذه المنظمة الدولية في تقديم خدماتها للفلسطينيين.

وشارك عدد من اللاجئين بدعوة من اللجان الشعبية لشؤون اللاجئين في مخيمات قطاع غزة، في وقفة احتجاجية أمام مقر «الأونروا» ورفعوا لافتات تندد بـ «تقاعس» هذه المنظمة، عن القيام بدورها المطلوب، وتقديم خدماتها للفلسطينيين، مع استفحال أزمات القطاع.

وحمل المشاركون لافتات تطالب «الأونروا» بالتدخل لحل أزمة كهرباء غزة المستفحلة، وكذلك التدخل لإنهاء الحصار "الإسرائيلي" المفروض على السكان، الذي أدى إلى ارتفاع نسب الفقر والبطالة.

وهدد المنظمون بالعودة إلى تنظيم احتجاجات شعبية أخرى أمام بوابة «الأونروا» وإغلاقها في الأسبوع المقبل، ما لم تحل مشاكل غزة.

وخلال الفعالية قال معين أبو عوكل المسؤول في لجان اللاجئين إن «الأونروا» لا تقدم خدماتها وتقف مكتوفة الأيدي في ظل ما وصفها بـ «المؤامرة» على أهالي قطاع غزة الذي يقطنه مليونا نسمة. وأضاف «غزة تموت بشكل بطيء، ووكالة الغوث تقف مكتوفة الأيدي، في ظل استمرار المؤامرة التي يعيشها سكان غزة». وتابع «هذا يدفعنا الى الظن بأنها مشاركة في هذا الحصار الخانق».

وأشار في كلمة خلال الفعالية إلى استمرار أزمة الكهرباء، والعجز الكبير في إمدادات الطاقة، كذلك إلى عدم توفر مياه شرب صحية للسكان، خاصة وأن أزمة الطاقة طالت المرافق الصحية والبيئية. وانتقد بشدة الحصار "الإسرائيلي" على غزة الذي أنهى عامه العاشر، وسياسات السلطة العقابية، التي تمثلت في خصم رواتب الموظفين، وتقليص العلاج في الخارج للمرضى، في ظل نقص الأدوية.

يشار إلى أن قطاع غزة يشهد أزمة حادة في إمدادات الطاقة، حيث يصل التيار الكهربائي لسكان غزة لمدة أربع ساعات يوميا، مقابل 12 ساعة قطع في أحسن الأحوال، بعد تقليص إسرائيل كميات الطاقة الموردة لغزة لنحو النصف. وتأثرت بسبب الأزمة المشافي ومراكز معالجة مياه الصرف الصحي، التي تضخ يوميا كميات كبيرة من المياه العادمة للبحر دون معالجة، ما أدى إلى تلوث غالبية سواحل القطاع، وسط إنذارات بانتشار الأوبئة والأمراض.

كذلك أدى الحصار الإسرائيلي إلى ارتفاع نسب الفقر والبطالة لمعدلات عالية، حيث يفوق نسبة العاطلين عن العمل الـ 41%، في حين يعتمد 80% من سكان غزة على المساعدات الخارجية.

وطالب المشاركون في الاحتجاج أمس «الأونروا» بالتحرك العاجل لإنهاء الأزمات الخطيرة التي تعصف بسكان غزة.

جاء ذلك في الوقت الذي كان فيه مدير مكتب اللجنة الدولية للصليب الأحمر في قطاع غزة، جيلان ديفورن، يناشد المجتمع الدولي، بالعمل على تخفيف حدة «الأزمة الإنسانية» التي يعاني منها قطاع غزة. ودعا في تصريحات صحافية جميع الأطراف ذات العلاقة، إلى العمل لتلبية احتياجات سكان غزة الأساسية. وقال موجها حديثه للمجتمع الدولي «دعونا نعمل قبل فوات الأوان”، مؤكدا أن سكان غزة يحتاجون إلى «حياة كريمة».

ومؤخرا خرجت العديد من المناشدات من مسؤولين دوليين من أجل العمل السريع لمساعدة قطاع غزة وسكانه، في ظل استفحال الأزمات الإنسانية، وأنذروا من خطورة استمرار الوضع على ما هو عليه، كونه يمهد لعملية «انفجار».

 

المصدر: «القدس العربي» 

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/113199

اقرأ أيضا