/تقارير وتحقيقات/ عرض الخبر

الصحافة اللبنانية: عين الحلوة يطوي صفحة "السيد".. وإبراهيم يشيد بالتنسق اللبناني الفلسطيني

2017/07/03 الساعة 10:54 ص
 الصحافة اللبنانية
الصحافة اللبنانية

وكالة القدس للأنباء – خاص

طوى مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين صفحة المطلوب خالد مسعد الملقب بـ"السيد"، بعد أن تم تسليمه من داخل المخيم الى أجهزة الأمن اللبنانية في خطوة باركها الجانب اللبناني على لسان المدير العام للأمن اللواء عباس ابراهيم الذي قال في تصريح صحفي: "إن "حادثة تسليم الإرهابي خالد السيد ليس تفاوضاً مع الفلسطينيين لأننا نحن والفصائل الفلسطينية كنّا طرفاً واحداً في هذه القضية"، مشيراً إلى أن "الفصائل الفلسطينية قامت بإلقاء القبض عليه بطريقة لا يمكننا الكشف عنها وسلمته للقوى الأمنية عند مدخل عين الحلوة".

وقد تناولت العديد من الصحف اللبنانية هذا الحدث وركزت في متن استعراضها لما جرى على تصريح اللواء عباس ابراهيم، الذي تحفظ فيه، عن كشف أية تفاصيل عن كيفية تنفيذ العملية التي تمت بين "عصبة الأنصار" و"حركة حماس" والأجهزة الأمنية اللبنانية، كما التزمت كل من العصبة وحماس الصمت الكامل عن الحديث في تفاصيل ما جرى بهذه القضية، الأمر الذي فتح شهية بعض وسائل الإعلام اللبنانية لكتابة سيناريوهات وروايات خيالية عما تم في مخيم عين الحلوة، لا تمت للواقع بأي صلة من قريب أو من بعيد ... 

وهكذا بعثت هذه العملية برسالة واضحة للجميع بأن المخيم الفلسطيني الذي اتهمته بعض الوسائل الإعلامية اللبنانية المغرضة بأنه بؤرة للتطرف والإرهاب، حريص كل الحرص على أمن واستقرار الجوار بقدر حرصه على أمنه واستقراره. وأن المخيم كان وسيبقى متعاوناً الى الحد الأقصى في ما يخدم أمن أبنائه والجوار، وأن التنسيق الفلسطيني اللبناني جار على قدم وساق في تسليم المطلوبين.

شكلت عملية التسليم رسالة مزدوجة، الأولى إلى السلطات اللبنانية السياسية والأمنية معاً، بأن القوى الفلسطينية الوطنية منها والإسلامية حريصة على تعزيز التعاون والتنسيق الفلسطيني اللبناني، وإنها لن ترضى بأن يكون المخيم مستقراً أو ممراً للمطلوبين الذين يريدون توريطه بأتون الصراعات في المنطقة، سيما وأن الموقف الفلسطيني كان وسيبقى حاسم بعدم التدخل بالشؤون اللبنانية أو العربية.

والثانية الى الداخل الفلسطيني، بأن لا غطاء سياسي على أي شخص يريد أن يخل بالأمن اللبناني وتوريط المخيم وسكانه البالغ عددهم مئة ألف نسمة في تداعياتٍ خطيرة، لأنّ ذلك الفعل لا يمس حياة اللاجئين وأمنهم واستقرارهم فحسب، وإنما يساهم في ضرب وتصفية قضية اللاجئين وشطب حق العودة، وهذا ما أكدت عليه عصبة الانصار بقولها "سنسلّم كل مخل بالأمن ويعمل للخارج مهما كلفت التضحيات".  

 

 

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/112340

اقرأ أيضا