/تقارير وتحقيقات/ عرض الخبر

خاص: المرضى الفلسطينيون على قارعة الموت .. بحثاً عن معين !

2017/07/01 الساعة 10:53 ص
صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

وكالة القدس للأنباء - خاص

يصادفك بشكل شبه يومي، على صفحات التواصل الاجتماعي، أو في المستشفيات والمراكز الطبية، مناشدات إنسانية، لطفل أو شيخ أو إمرأة من سكان المخيمات الفلسطينية في لبنان، بحاجة إلى مساعدة لاستكمال علاجه، بعد أن تدهورت حالته الصحية.

إضطرار المصابين أو المرضى لهذا الأسلوب، هو بسبب غياب التغطية الصحية لـ"وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين – الأونروا" لمثل هذه الحالات، وإذا "تكرمت" بتقديم مبلغ متواضع للمريض، فهو لا يفي بالغرض.

وقد قمنا في "وكالة القدس للأنباء"، بواجبنا تجاه حالات عدة من هذا النوع، إسهاماً في الوصول إلى المنظمات والهيئات والجمعيات الخيرية والإنسانية، وأصحاب الأيادي البيضاء، لتقديم بعض المعونات والمبالغ التي قد تنقذ إنساناً من براثن الموت.

ومنذ يومين نشرنا نداء لعائلة استقبلت مولوداً جديداً قبل أوانه، ما اضطرت إلى رعايته داخل المستشفى لمدة 40 يوماً، غير أن هذه العائلة كانت تفتقد للامكانات، بينما الطفل يعاني ويحتاج إلى علاج وعناية، ما دفعها إلى طلب المساعدة من أصحاب القلوب الرحيمة.

كذلك تابعنا تفاصيل حالات أخرى مشابهة أو أكثر سوءاً في معظم المخيمات والتجمعات الفلسطينية في لبنان، وكلها تحتاج لمساعدة عاجلة لتغطية نفقات علاج سريعة.

وما الطفل محمد باسم السيد (ثلاث سنوات) من سكان مخيم نهر البارد، المصاب بسرطان الدم منذ أكثر من أسبوعين، وهو ينتظر رداً لقبوله في مستشفى سان جود "مستشفى سرطان الدم للأطفال"سوى مثال جديد، وقد عرض والده بيته للبيع، علماً أن ثمن البيت لا يغطي تكلفة العلاج لمدة شهر.

والعلاج بناء لكلام الأطباء يستغرق فترة زمنية طويلة، ومكلف جداً، لذا أهابت عائلة الطفل  أصحاب الضمائر الحية الذين لهم تأثير على مستشفى سان جود أن يساعدوه.

كذلك تعاني الطفلة نيفين خالد عدنان خميس،  من مخيم الرشيدية، من تضخم حاد في الكبد، و قد اتضح أيضاً انها تعاني من مشاكل في إحدى الكليتين، و تم نقلها على أثر ذلك إلى مستشفى الحريري في بيروت لإستكمال علاجها، بعد أن عجزت المستشفيات في المنطقة الجنوبية عن توفير العلاج اللازم لها .

الطفلة التي لم تبلغ الثمانية أشهر بعد، تعاني من أصعب الأمراض وأخطرها و التي تتطلب مبالغ طائلة لتوفير كلفة العلاج، إلا أن أهل الطفلة  غيرقادرين على تأمين قوتهم اليومي، فكيف بتأمين تكلفة العلاج.

أما الشاب محمد قاسم البدوي، الذي أصيب في رجله في الإشكال الذي حصل على الشارع الفوقاني في مخيم عين الحلوة ، وأدى إلى تهتك في عضلات الفخذ وفقدان أجزاء منه، بسبب طلقة مسممة دخلت في عضلة الفخذ، فهو بحاجة إلى علاج يومي بقيمة 50 الف ليرة من إبر ومراهم، فضلا عن العلاج الفيزيائي بعد أن يلتئم الجرح وهذا غير متوافر.

هذه النماذج وغيرها الكثير، تضع الجميع أمام مسؤوليات إنسانية لا مفر منها، وعلى الأونروا أن تضطلع بدورها كما هو منوط بها لجهة التغطية الكاملة لهذه الحالات، كما على الهيئات والمؤسسات المحلية والإقليمية والدولية، تخصيص مبالغ لمثل هذه الحالات الطارئة، لانقاذ أرواح يتهددها الموت في كل لحظة.

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/112271

اقرأ أيضا