/تقارير وتحقيقات/ عرض الخبر

مستمر في تقديم وجبات الإفطار

للسنة الثانية .. "مطبخ شهداء فلسطين" في "برج البراجنة"

2017/06/19 الساعة 10:53 ص
العاملون في المشروع
العاملون في المشروع

وكالة القدس للأنباء - خاص

دخل شهر رمضان المبارك أسبوعه الأخير، واستمر مشروع مطبخ رمضان في مخيم برج البراجنة للاجئين الفلسطينيين في بيروت، بتقديم وجبات الإفطار للعائلات المحتاجة في المخيم وخارجه ومن جميع الجنسيات دون تمييز، وتوصيلها إلى بيوتهم في موعدها المحدد.

"وكالة القدس للأنباء" زارت المطبخ والتقت مدير "دائرة الشباب في السفارة الفلسطينية" في لبنان، والمشرف على مشروع "مطبخ شهداء فلسطين" في مخيم البرج أحمد أسكندر، الذي أكد أن "المشروع هذه السنة أوسع، والجديد دخول شريك آخر على المشروع وهو، "هيئة الإغاثة في دار الفتوى الإسلامية، بالإضافة إلى الشركاء الأساسيين أطباء بلا حدود والسفارة الفلسطينية".

 وأضاف: "هذا العام  طورنا الأداء الإداري في كيفية توزيع الحصص وتحديد المناطق المستهدفة والتعامل مع الروابط والمؤسسات والنوادي والمتطوعين الجدد الذين انضموا إلى المشروع".

وأوضح اسكندر: أن "المشروع أصبح يعطي عدداً أكبر من  الوجبات، وشمل مخيم برج البراجنة ومخيم صبرا وشاتيلا وتجمع وادي الزينة وتجمع الشاليهات في منطقة  الجناح، بالإضافة إلى بعض  العائلات التي لم تصل لها الوجبات في السنة الماضية، العائلة يمر عليها دور الوجبات 5 مرات في الشهر".

وتوقع اسكندر بأن "تصل هذه الوجبة في نهاية  شهر رمضان إلى كل بيت محتاج داخل المخيم الذي يبلغ عدد سكانه 45 ألف نسمة ".

وأوضح: أن "فريق العمل المتطوع من كل النوادي والمؤسسات  في مخيم برج البراجنة، بالإضافة إلى أن شريحة كبيرة من  شباب المخيم ساهمت في عملية  التوزيع، بالعمل على العلاقات العامة والتواصل مع بقية المناطق خارج المخيم لرصد الحالات الإنسانية التي تتطلب المساعدة كي نرسل لها الوجبة، كما كانت هناك مساهمات مالية وصلت إلى بعض العائلات المحتاجة من خلال المطبخ."

وشكر اسكندر بعض أصحاب المحال التجارية في المخيم لتقديمها كميات من الحبوب. وقال: "كنا نطلب منهم إرسال 10 (شوالات)، فيرسلون لنا 14 كيساً أو يخفضون من سعر الطلبية بسعرها الإجمالي، بالإضافة إلى أن تفاعل شباب المخيم مع المطبخ أكثر من السنة الماضية والثقة فيه زادت لدرجة صار الذي يريد عمل أضحية يرسل لنا كيس رز مع خروف".

وأشار إلى أن "المطبخ ليس حكراُ على أحد، فنحن  نوصل وجبات الطعام إلى بيت أي إنسان محتاج من داخل المخيم وخارجه وأي مكان كان ومن مختلف  الجنسيات."

وتحدث لـ"وكالة القدس للأنباء" عدد من المستفيدين، فقالت الحاجة سهام براقجي، من مخيم البرج: "أنا مريضة وما فيني أروح ولا أجي.. وكتِّر خير الشباب اللي بجيبوا أكل الأفطار لباب بيتي كل يوم بكل احترام، والله يوفق أصحاب الخير بالشهر الفضيل".

واعتبرت الحاجة أم خالد السيد، أن "مشروع المطبخ دعم لكل أهالي المخيم، وعلى الناس المقتدرة دعم استمرارية المطبخ حتى يستمر بمساعدة الناس المحتاجة في تقديم وجبات الإفطار لهم طيلة شهر رمضان".

أما الحاج أبو أحمد أبريق، فشكر القيمين على المشروع وكل من يرسل إليه وجبة طعام، وتمنى من الله بأن يوفقهم بتقديم الإفطارات الرمضانية للفقراء".

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/111809

اقرأ أيضا