قائمة الموقع

بالصور إعادة فتح الشارع الفوقاني في "عين الحلوة" تجاوباً مع الفصائل

2017-06-10T10:04:36+03:00
عين الحلوة – وكالة القدس للأنباء

أفاد مراسل "وكالة القدس للأنباء" في مخيم عين الحلوة عن إعادة فتح الشارع الفوقاني للمخيم من قبل المعتصمين، بعد أكثر من شهرين على الإغلاق من قبل أهالي حي الطيرة للمطالبة بتعويضهم عن الأضرار التي خلّفتها الإشتباكات الأخيرة بين القوة المشتركة وبلال بدر.

ولفت مراسلنا إلى أن الخطوة جاءت بعد تبني القيادة السياسية للفصائل مطالب أهالي حي الطيرة المتعلقة بإعادة اعمار المنازل والمحلات التي تضررت والتعويض عن الممتلكات.

وذكر مراسلنا أن "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين – الأونروا باشرت صباح اليوم السبت بإزالة الردم والعوائق التي كانت تغلق الشارع عند مدخل سوق الخضار".

وكانت القيادة السياسية الفلسطينية لمنطقة صيدا أصدرت بيانا بخصوص التعويضات لحي الطيرة، قالت فيه: "بعد الاجتماع الذي عقدته القيادة السياسية مع الإخوة في لجنة حي الطيرة الموقرة يوم الأربعاء في 7/6/2017، وبعد الاستماع إلى المعاناة التي يعانيها الاخوة بخصوص الأضرار التي أصابت البيوت والمحلات والممتلكات، تعلن القيادة السياسية لمنطقة صيدا تبنيها للمطالب المحقة كافة والمتعلقة بإعادة إعمار المنازل والمحلات التي تضررت والتعويض عن الممتلكات وحمل هذه المطالب للقيادة السياسية العليا والجهات الدولية مثل الأونروا، إضافة إلى الجمعيات غير الحكومية والسعي لتحقيق هذه المطالب في أسرع وقت ممكن، بالإضافة إلى عقد لقاءات مع القيادة السياسية العليا الفلسطينية والجهات المانحة الأخرى".

وأكدت القيادة السياسية أن "لجنة حي الطيرة هي مرجعية الحي في التعاطي بخصوص المطالب والتعويضات"، واعتبرت أنه "من حق لجنة حي الطيرة والمتضررين القيام بخطوات تصعيدية في حال عدم التجاوب مع مطالبهم المحقة". وتمنت "من الاخوة في لجنة حي الطيرة القيام بفتح الطريق كمبادرة حسن نية وافساحا في المجال للمساعي الحثيثة للوصول إلى تحقيق المطالب وخاصة أننا في شهر رمضان المبارك".

بدورها، قالت "رابطة آل حجير الإجتماعية" في بيان صحافي، اليوم السبت، إنه "تم اليوم بفضل جهود رابطة آل حجير ولقاءاتها بلجنة حي الطيرة وأمين سر اللجنة، الأخ ناصر عبد الغني إعادة فتح الطريق بعدما تبنت القيادة السياسية في منطقة صيدا للمطالب المحقة لأهل حي الطيرة بإعادة الإعمار والتعويض للحي وهذا كبادرة حسن نيه لتلبية هذه المطالب للحي لفترة زمنية بالاتفاق".

وثمّنت الرابطة "كل الجهود المباركة التي أثمرت إلي تبني القيادة السياسية لمطالب أهلنا في الحي المنكوب ونعتبرها خطوه تمر في طريقها الصحيح ونشد على تلك الأيادي البيضاء من المؤسسات الدولية والأهلية والإجتماعية وفي طليعتهم مؤسسة الأونروا في المسارعة لإعادة الإعمار والتعويض عن الأضرار".









اخبار ذات صلة