/تقارير وتحقيقات/ عرض الخبر

خاص: لهذه الأسباب يقصد الناس سوق صبرا برمضان

2017/06/08 الساعة 09:39 ص
سوق صبرا
سوق صبرا

وكالة القدس للأنباء - خاص

خلال التجوال في أهم الأسواق في العاصمة اللبنانية بيروت : سوق صبرا تشعر بالدهشة والحيوية، فهويعج بالمتسوقين من مختلف الفئات والمناطق،  وبعربات وبسطات الخضار والمحلات التجارية التي تتوزع  في كل اتجاه، فهناك بائع  يقف على عربته ينادي بأعلى صوته عارضاً أسعار بضاعته البخسة الثمن، وآخر يرد عليه بسعر أرخص والتي بأغلب الأحيان تكون مرضية ومناسبة  للجميع، الفقير  منه والغني، بخاصة في شهر رمضان المبارك.

تنتشر محلات  الزيتون والكبيس والدجاج والأجبان والألبان جنباً إلى جنب، ما يسهل على المتسوق التبضع وشراء ما يحتاجه، تكمل سيرك قليلاً فيطل عليك  سوق الخضار واللحوم والسمك والحبوب والحلويات والألبسة،  بعضها على بسطات فوق الأرصفة على اليمين واليسار،  فيعطيك انطباعاً بأن هذا السوق قد أنشئ للفقير دون سواه، فـ 20000 ليرة كافية لأن تمول منزلك بما تحتاجه.

أسعار تناسب جميع الفئات

جالت "وكالة القدس للأنباء" في السوق ، التقت بائعي الخضار وأصحاب المحلات التجارية،  والمواطنين الذين أجمعوا على أن  الحركة التجارية نشطة في السوق والأسعار هذه السنة في شهر رمضان هي أرخص من العام الماضي، وتناسب الجميع، ولكن الوضع الإقتصادي المتردي  للمواطنين هو  من يتحكم في عملية البيع والشراء.

وقال صاحب محال الأجبان والألبان، أحمد خصوان، لـ"وكالة القدس للأنباء" أن"الأسعار طبيعية وعادية ما غلي شي، بل بالعكس أرخص من السنة الماضية، فالحلوم ودوبل الكريم بـ5000 و 4000 القشقوان كنا نبيعها بـ 8000  هالسنة عم نبيعها بـ 7000  وبتناسب الفقير والغني، لأن هذا السوق يقصده كافة طبقات المجتمع".

وأكد صاحب محل الفروج، أحمد اسكندراني، لـ"وكالة القدس للأنباء" أن " أسعار لحوم الدجاج  كثير غالية مقارنة بالخضار، فنبيع كيلو الفروج بأربعة ونص وثلاثة كيلو بـ12000 و13000 ، قبل كان الـ 3 كيلو بـ 10آلاف، نحاول أن ندبرها لأنه علينا غالية، والسبب الفساد وعدم الرقابة، وإحتكار البضائع في السوق منقبل بعض الشركات ".

السوق والتنوع ومشكلة الاحتكار

وأكد صاحب بسطة خضار في السوق، أمين الفرا، أن "أسعار الخضار والفاكهة بقيت على حالها، فالخضار أرخص بكثير من اللحوم التي ارتفع سعرها عن السنة الماضية".

 وأوضح بأن كل نوع من الخضار له سعره، فممكن أن تشتري كيلو البندورة بـ 500 ليرة والأكثر جودة بـ 1000 ليرة، وهذا يطبق على بقية البضائع (خضار وفاكهة)".

واعتبر صاحب عربة خضار في السوق، مروان فرج ، أن "أسعار الخضار والفاكهة  كل شي على حاله، ولكن الشغلة المرغوبة أكثر، وعليها الطلب أكثر، ليس الخضرجي هو من يغلي سعر الخضار بل التاجر، لأنه يتحكم بسعر البضائع، والخضرجي ببيع بحق الله ، الحامض، القرنبيط وكل شي طبايخ على حاله، ولكن ارتفع سعر الحشائش  فقط".

وأضاف:" طالما فيه بضائع كثيرة بالسوق كل ما بترخص البضاعة، وكل ما قلت البضاعة كل ما نقص سعرها ، ونستطيع القول انه هالسنة الأسعار أفضل بكثير وبيظل هالسوق أبو الفقير بشهر رمضان الكريم".

سوق صبرا تاريخ عريق ، ارتبط اسمه بأحداث كبيرة كمجزرة صبرا وشاتيلا، وبتنوع سكانه وزواره، حتى بات معلماً يقصده الجميع ، بخاصة في شهر رمضان الكريم، حيث تتناسب عروضه كل الأذواق والإمكانات.

 

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/111423

اقرأ أيضا