قائمة الموقع

رئيس "الهيئة الوطنية للمعتقلين اللبنانيين " لـ"القدس للأنباء": إرادة الأسرى الفلسطينيين تعزز فينا خط المقاومة

2017-05-11T06:32:08+03:00
الأسير المحرر عباس قبلان
وكالة القدس للأنباء - خاص

رأى  رئيس "الهيئة الوطنية للمعتقلين اللبنانيين في السجون الإسرائيلية" الأسير المحرر، عباس قبلان أنه " ليس غريباً أن نعود في كل عام لنلتقي تضامناً مع الأسرى المضربين عن الطعام ، لا لشيء إلا لأن قضية الأسر عمرها من عمر فلسطين وباقية ببقاء فلسطين،  وطالما أن هناك عدو إسرائيلي جاثم فوق أراضي فلسطين ستبقى فلسطين أسيرة، وسيبقى كل شعبها  مهدد بالإعتقال وبالزج في السجون."

وقال في حديث خاص لـ"وكالة القدس للأنباء"، أنه " في كل عام يكون هناك مطالب جديدة تدخل على لائحة الأسرى، بسبب إجراءات جيش العدو الإسرائيلي المتزمتة التي تسعى دوماً  إلى كسر إرادة المعتقلين، والنيل من هؤلاء الأسرى الأبطال، لأن الطبيعة العدوانية للعدو الإسرائيلي دائماً تسبقه إلى كل المحافل، ونسمع دوماً عن الإجراءات القمعية الجديدة التي يقوم بها   بهدف كسر وضرب إرادة المعتقلين، محاولاً إخراج عامل القوة التي يتمتع بها الأسرى في السيطرة على أنفسهم ".

وأكد قبلان أنه "طالما أن هناك هذه النفوس الأبية المتسلحة بالإرادات الصلبة الشامخة التي لا تزال تقارع العدو الصهيوني في داخل المعتقلات، حتماً وحكماً فلسطين ستعود إلى الحاضنة، وإسرائيل ستزول من الوجود."

وأشار إلى أنه  اعتقل في شهر أيلول من العام 1987 وأرسل إلى معتقل الخيام، وبقي فيه حتى تحريره في  حزيران 1998، حيث مارس العدو الصهيوني بحقه شتى أنواع التعذيب.

وأوضح:" يجب أن نميز بين معتقل الخيام وبقية معتقلات العدو الإسرائيلي في داخل فلسطين المحتلة ، فمعتقل الخيام هو نموذج فريد ومميز لا يشبه أياً من المعتقلات، سواء تلك التي أقيمت داخل فلسطين أو حتى في أي بقعة من بقاع  الأرض، والتي شهد لها التاريخ بظلمها وقساوتها، فلم يكن فيه أي شيء مسموح على الإطلاق، باستثناء إنه رمق من الحياة ليبقى هذا الأسير فقط، ليس لأجل أنهم يحبون  أن يبقونه  على قيد الحياة، بل كي يبقوا يعذبونه إلى ما شاء".

وأضاف:" في معتقل الخيام ليس هنك أي شيء ممنوع على السجان، فكل ما هو في يده مباح : القتل، الضرب، التجويع والبرد كل هذه الأمور مسموحة ومباحة وليس لها أي حدود،  ويمكن لأي جندي أو ضابط أو محقق أن يفعل ما يشاء ، ولكن السقف بأن لا يموت هذا الأسير وليس حباً بالأسرى بل لأنهم يعتبرون بأن الموت بالنسبة للأسرى هو راحة، ولأنهم لا يريدون راحة للأسرى يمنعون عنهم الموت ".

وختم قبلان كلامه قائلاً :"الأسرى في فلسطين ليسوا بحاجة إلى  أن نوجه لهم الكلام، فنحن نأخذ من مواقفهم  وأفعالهم دفعاً باتجاه الصمود والتصدي والبقاء على هذا الخط المقاوم،  وننتظر منهم أن يرشدونا أكثر فأكثر على كيفية التعامل والتصدي للعدو الإسرائيلي، وكيفية الصمود والمواجهة والمجابهة، فنحن نتلقى منهم ولا نبعث إليهم بالرسائل، فرسالتهم دائماً هي عندما يواجهون هذا الجلاد القاسي والظالم والمجرم والإرهابي بهذه الأجساد العارية والبطون الخاوية، فهي الرسالة التي يجب أن نتلقفها جميعاً."

اخبار ذات صلة