قائمة الموقع

رئيس لجنة الأسرى والمحررين اللبنانيين لـ" القدس للأنباء" : الأسرى دخلوا مرحلة الخطر ودعمنا يرفع معنوياتهم

2017-05-10T06:47:08+03:00
الأسير المحرر أحمد طالب
وكالة القدس للأنباء - خاص

أكد رئيس "جمعية الأسرى والمحررين اللبنانيين"، الأسير المحرر من سجون العدو الصهيوني، أحمد طالب، أن " الأسرى  الفلسطينيين دخلوا اليوم مرحلة الخطورة بإضرابهم عن الطعام، وفي أية لحظة معرض أي أسير للشهادة ، وهم  بحاجة لأي دعم إن كان صغيراً أو كبيراً، فالدعم الخارجي يزيد من معنوياتهم بحيث يدركون أنهم ليسوا وحدهم،  وفوق صبرهم يزدادون  صبراً".

وأوضح في حديث خاص لـ"وكالة القدس للأنباء"، أن " الأسير قبل أن يخوض خطوة الإضراب عن الطعام  يخضع نفسه لتهيئة نفسية ولوجستية لكل الأمور، وأول ثلاثة أيام تكون هي الأصعب بالنسبة للأسير المضرب عن الطعام، حيث يشعر بوجع رأس وغيره،  وبعد ذلك يبدأ الجسم  بالتعود على وجع الرأس ولكن يبدأ يأكل من ذاته".

وأضاف طالب:" يعتمد الأسرى على الماء والملح،  الملح لتعقيم المعدة و تجنباً للعفونة  وبنفس الوقت كي يطلب الجسد الماء، لأنه لا يستطيع الصمود من دون ماء، ولكن بعد عشرين يوماً يدخل الإخوان الأسرى بالمرحلة الخطرة جداً، وبأي لحظة معرض أي أسير للشهادة،  فالإنسان الضعيف لم يعد يستطيع  جسمه التحمل مثل الإنسان  القوي."

وقال الأسير المحرر:"تنقلت  بعدة معتقلات أثناء الأسر: "بئر  السبع "،  "أيالون"،  "كفر يونا"، وآخر مرحلة كانت في معتقل "الرملة أيالون"، وبقيت سبع سنوات في العزل، كل المعتقلات الصهيونية  تشبه بعضها، ولكن في  المرحلة  الأولى في العزل بسجون التحقيق عند استخبارات الجيش الصهيوني هي معزولة، كونها وقتها لا يعترفون بنا كأسرى موجودين من لبنان ، كان هناك المكان أصعب الأمكنة، ما في عندك تواصل مع العالم  الخارجي، ما في ضو، ولا بتدخلها شمس ولا غيرها،  فالظروف  الحياتية وتواصلك مع الغير مقطوعة بالمطلق ، وكأنك معلق بين الحياة والموت ما حد بيعرف عنك شيء."

وتابع:"السجون الأخرى ليست أفضل حالاً، ولكن فقط من باب أن العالم الخارجي يسمع  صوت الأسير،  إنما التعاطي مع السجين واحد كله مأساوي،  بالنهاية هذا عدو صهيوني لن يكون لديه رأفة بالإنسان، لأنه خالي من الإنسانية، وإلا ما كان ليخرج شعب  كامل من أرضه."

ولفت إلى أنه أمضى  سنتين في سجون العملاء، وبعدها  سلم إلى العدو الصهيوني، وبقي داخل سجون الاحتلال في الأراضي الفلسطينية المحتلة   من سنة 1990 لغاية عام  2000 بعد تحرير جنوب لبنان من الاحتلال الصهيوني.

ووجه طالب رسالة للأسرى عبر "وكالة القدس للأنباء"، فقال:" عليكم الصبر ثم الصبر ثم الصبر، ثباتكم يفيدكم، فببنادق  المقاومة والاعتصامات في  الخارج وصبركم في الداخل، بصبركم تحطمون القيد وتفرضون شروطكم على الإسرائيلي ، وهناك تجارب سابقة في الإضرابات ولكن بصبر وثبات الإخوان في داخل المعتقل يكسرون إرادة الإسرائيلي لا محال، ولكن إضافة للدعم الخارجي فإن دعم  أهلنا في غزة والأراضي المحتلة  للأسرى مهم جداً في هذه الأوقات  ".

اخبار ذات صلة