قالت نائب رئيس الاتحاد الإوروبي وممثلة إيطالية السابقة ، لويزا مورغنتيني، أن ما يدفعها للمشاركة في المسيرات التضامنية مع الأسرى الفلسطينيين هو قناعتها بأن "للشعب الفلسطيني الحق في استرداد أرضه والعيش بحرية عليها".
وأضافت في تصريح لـ"وكالة القدس للأنباء" فور وصولها إلى بيروت:" جئت متضامنة ومؤيدة للأسرى الذين يخوضون إضراباً مفتوحاً عن الطعام، كما جئت لأقول أنه من حق الفلسطينيين أن يتحرروا من الاحتلال، وعودة اللاجئين إلى أرضهم".
وأوضحت مورغنتيني:"نحن نقوم بالمظاهرات والاحتجاجات لأن الفلسطينيين في سجون الإحتلال يواجهون السجان الإسرئيلي لأجل نيل حقوقهم الإنسانية والإسرئيلي يرفض هذه الحقوق، وأنا أعي ذلك وأدعم بشدة الحركة الأسيرة التي يقودها الأسير مروان البرغوتي وبقية الأسرى بإضربهم عن الطعام، في معركة الكرامة والحرية."
وأكدت أن "مشاركتي في المسيرة التضامنية في مخيم برج البراجنة رسالة للإحتلال الصهيوني بأن السلام يتحقق فقط بدون الاحتلال، وعلى الإسرائيليين أن يفهموا أن الفلسطينيين لديهم الأحقية في العيش في بلدهم، لذلك يجب تحرير فلسطين من الاحتلال وانتهاكاته."
وشددت على ضرورة الوقوف إلى جانب الأسرى ونقل صوتهم إلى المحافل الدولية:"يجب أن نفعل أي شيء لإيصال صوت الأسرى إلى العالم، صوت حقوق الإنسان، صوت السجن، وفي البارحة شربت الماء والملح لأظهر تضامني مع الأسرى الفلسطينيين ، ولكن لسوء الحظ الحكومات الأوروبية والأمم المتحدة لا يفعلون ما يجب عليهم فعله في الدعم والوقوف إلى جانب الأسرى في سجون الاحتلال."
ورأت مورغنتيني أن "الإسرائيلي لا يريد أن يرى الحقيقة، ولا حتى يريد للعالم أن يعرف الممارسات التعسفية بحق الفلسطينيين في الأراضي المحتلة، وهذا برأيي انتهاك صريح، واعتداء على السيادة الفلسطينية، لأن الفلسطينيين عندما يخرجون إلى المناطق التي تخضع لسلطة الاحتلال فهم يذهبون إلى فلسطين، وفي فلسطين يجب أن لا يكون هناك حدود تفصل في ما بينهم، ويجب على الفلسطينيين أن يقاتلوا لتحقيق السيادة على أرضهم".