أعلن كيان العدو الصهيوني "تدمير" أنفاق تلة علي الطاهر في جنوب لبنان باستخدام أكثر من 1100 طن من المواد المتفجرة أعقبها وقوع هزة أرضية، فيما أوردت تقارير "إسرائيلية" نقلا عن الجيش بأن هناك "جاهزية لسيناريوهات مختلفة بينها متعددة الجبهات".
ووقعت هزة أرضية بقوة 4,1 درجات وفق هيئة المسح الجيولوجي الأميركية إثر انفجارات ضخمة سمعت في مناطق لبنانية وأخرى في شمال فلسطين المحتلة، وذلك بعد وقت وجيز من إصدار بلدات حدودية في الشمال تحذيرات لسكانها من سماع دوي انفجارات محتملة إثر تفجير الأنفاق.
وورد في بيان مشترك لنتنياهو وكاتس، أنه بناء على توجيهاتهما "دمر الجيش للتو البنى التحتية تحت الأرض التابعة لحزب الله في تلة علي الطاهر، وبذلك استكمال تنظيم المنطقة الأمنية في جنوب لبنان".
وأشارا نتنياهو وكاتس، إلى أن قوات الجيش الإسرائيلي مستعدة للدفاع في المنطقة. وقالا إن "الجيش سيواصل البقاء في المنطقة الأمنية وتدمير البنى التحتية وإحباط أي محاولة من جانب حزب الله لإعادة التمركز في المنطقة واستعادة قدراته".
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان له، إن قواته استكملت تدمير أنفاق تلة علي الطاهر، "بعد أن حققت القوات خلال الفترة الأخيرة سيطرة عملياتية على منطقة التلة فوق الأرض وتحتها".
وجاء في بيانه، أنه "بعد نشاط تحضيري مطول دمرت قوات الفرقة 36 المسارات تحت الأرض في منطقة تلة علي الطاهر.
تصعيد إسرائيلي متواصل في جنوب لبنان
واصلت إسرائيل، الخميس، قصف بلدات ومناطق جنوبي لبنان، بغارات جوية ونيران المدفعية.
وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية، بأن غارة إسرائيلية استهدفت مساء الخميس، أحياء سكنية في بلدة المنصوري بقضاء صور.
وفي قضاء بنت جبيل، استهدفت غارة إسرائيلية منزلا عند أطراف بلدة حاريص - حداثا في منطقة العريش. وذكرت الوكالة أن المنزل استهدف بصاروخين، ما أدى إلى تدميره بالكامل.
وفي قضاء مرجعيون، استهدفت المدفعية الإسرائيلية سهل مرجعيون. ولم تورد الوكالة على الفور معلومات عن وقوع خسائر بشرية جراء الهجمات.
وتأتي الهجمات امتدادا لتصعيد عدزتمي إسرائيلي متواصل في الأراضي اللبنانية، وشمل غارات جوية وقصفا مدفعيا وتفجيرات واسعة في عدد من البلدات.