قائمة الموقع

مسيرة شموع وفاء للشهيد باسل الأعرج في صيدا

2017-03-10T12:41:12+02:00
من المسيرة
صيدا - وكالة القدس للأنباء

أقامت المنظمات الشبابية اللبنانية و الفلسطينية و الأحزاب اليسارية و الديمقراطية، أمس الخميس، مسيرة شموع وفاء من صيدا و مخيماتها للشهيد الثائر المثقف المشتبك باسل الأعرج وكل شهداء فلسطين و الأمة العربية.

تقدمت المسيرة فرقة "فوج جيل العودة" و حملت الأعلام اللبنانية و الفلسطينية.

انطلقت المسيرة من ساحة الشهداء باتجاه ساحة النجمة مروراً بشارع رياض الصلح، حيث أضاء المشاركون في المسيرة الشموع وسط هتافات مطالبة بالمقاومة المسلحة وتصعيدها ضد العدو الصهيوني، ومنددة بالمفاوضات و التنسيق الأمني مع العدو الصهيوني.

 وفي نهاية المسيرة وأمام بلدية صيدا ألقى عضو التنظيم الشعبي الناصري، علي حشيشو، كلمة وجه فيها التحية لروح الشهيد باسل الأعرج و كل الشهداء الذين يسطرون ملاحم البطولة، وقال:"الشاب المثقف باسل الذي آمن بأن تحرير فلسطين يحتاج في آن واحد إلى عقل مثقف، و إلى يد تقبض على الزناد."

وأضاف حشيشو:" بعد أن تحرر من الاعتقال و المطاردة و الملاحقة استلم في تلك الليلة نوبة حراسة فلسطين، فحماها بهدب العيون، وسقاها من دم الوريد حتى الرمق الأخير، حتى الطلقة الأخيرة فأسند رأسه في حضنها مطمئناً أن شبلاً من حارات القدس أو صبية من رام الله أو عجوزاً من غزة أو الجليل سيعيبئ من جديد مشط الرشاش، و يحمل الراية الحمراء و يمضي إلى النصر من البحر إلى النهر".

 وتابع:"صرخ الشهيد وصيته فينا قبل أن يرتاح إلى الأبد : بدك تصير مثقف، بدك تصير مشتبك، ما بدك مشتبك ... بلا منك و بلا من ثقافتك.. كل ما تدفعه في المقاومة إذا لم تحصده في حياتك، فستحصل عليه لاحقاً المقاومة جدوى مستمرة."

وقال عضو التنظيم الشعبي الناصري": إننا في المنظمات الشبابية اللبنانية و الفلسطينية، وفي حضرة باسل الأعرج، و من مدينة صيدا التي ما هادنت الاحتلال يوماً، و لا تقاعدت عن حب فلسطين، و احتضان شعبها حتى العودة، صيدا التي قاومت الفتنة و قلعت أسافين الفرقة بينها و بين مخيم عين الحلوة. صيدا التي مثلها معروف سعد و رفاقة في محاربة العصابات الصهيونية، و من بعدهم أكملت مسيرة مقاومة الاحتلال و الدفاع عن الثورة الفلسطينية، فتقدم صفوفها مصطفى سعد و باسم شمس الدين، ورشيد بروم، و فضل سرور، و جمال حبال، و نزيه قبرصلي، و عشرات الشهداء من مخيم عين الحلوة."

وأعلن حشيشو باسم المنظمات الشبابية الدعم المطلق و المساندة الجدية للانتفاضة الشعبية الفلسطينية على كامل الأرض الفلسطينية في مواجهة فاشية الاحتلال و عدوانه المستمر و جرائمه الوحشية بحق الفلسطينيين".

وأكد أن" خيار الكفاح الشعبي المسلح هو الطريق الأقصر لتحرير فلسطين، و ما انتصار المقاومة في لبنان و تحريره بالقوة إلا مصداقاً لنهج المقاومة و القتال، و نعلن رفضنا المطلق لأوهام التسوية و التنازل".

ورأى في التنسيق الأمني مع العدو طعناً في الظهر و ضرباً لعناصر القوة التي يصنعها الشعب الفلسطيني بالنضال الشعبي و الكفاح المسلح على مساحة الأرض المحتلة"، مشيراً إلى أن"تضحيات الفلسطينيين اليومية تتطلب التوحد تحت سقف المقاومة، و يتطلب من القوى الشعبية الوطنية القومية و اليسارية تقديم كافة أشكال الدعم و المساندة للنضال الشعبي الفلسطيني، ومقاومته المسلحة لإنجاز تطلعاته في التحرر الوطني الكامل".

 ودان باسم المنظمات الشبابية كل أشكال التطبيع مع العدو الصهيوني من قبل الأنظمة الرجعية العربية لا سيما دول الخليج على كافة الصعد الثقافية و الاقتصادية والإعلامية، داعياً شعبنا إلى مقاومته، وإلى اعتبار زيارات الوفود الصهيونية إلى دولهم بمثابة احتلال".

وعاهد حشيشو الشهيد باسل أن "يكون من أولويات عملنا النضالي وأن نحولك قدوة لشباب العرب و مثالاً أعلى في الجرأة و البطولة و المقاومة".

اخبار ذات صلة