أعلن مكتب ما يسمى وزير الأمن القومي "الإسرائيلي"، إيتمار بن غفير، عن تحطم طائرة مسيرة قرب منزله في مستوطنة كريات أربع جنوب الضفة الغربية، فيما قال جيش الاحتلال "الإسرائيلي" وجهاز الأمن العام (الشاباك) إنهما باشرا التحقيق في ملابسات الحادث، قبل أن تذكر هيئة البث "الإسرائيلية" أن المسيرة كانت تحمل كاميرا فقط.
وجاء الحادث في ظل تصاعد التوتر في الضفة الغربية، حيث أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن السلطات الأمنية تعاملت مع سقوط المسيرة بحساسية، في ضوء حوادث سابقة شهدت وصول مسيرات إلى أهداف داخل الكيان خلال الحرب على لبنان، وصعوبة رصد بعضها من قبل منظومات الدفاع الجوي.
وفي موازاة ذلك، أعلن وزير المالية "الإسرائيلي"، بتسلئيل سموتريتش، أن الحكومة ستواصل توسيع الاستيطان، مؤكدا المصادقة على بناء مئات الوحدات السكنية الجديدة في مستوطنة عيلي شمال رام الله، إلى جانب توسيعها ثلاثة أضعاف، والاستمرار في إنشاء المزارع والبؤر الاستيطانية.