/تقارير وتحقيقات/ عرض الخبر

الصحافة اللبنانية: متى تتشكل القوة الأمنية.. وبقيادة من؟

2017/03/06 الساعة 12:58 م
الصحافة اللبنانية
الصحافة اللبنانية

وكالة القدس للأنباء - خاص

أسبوعان تقريباً ومخيم عين الحلوة دون "قوة أمنية مشتركة"، بعد أن أعلنت حركة "فتح" انسحابها من هذه القوة، أولا، ولتأتي استقالة قائدها اللواء منير المقدح بمثابة الضربة القاضية، ثانيا.

وبعد الاشتباكات العبثية الأخيرة التي شهدها المخيم واستمرت أيام عدة، سعت الفصائل الفلسطينية الى تشكيل قوة أمنية جديدة وبقيادة جديدة قادرة على ضبط الوضع الأمني عند اي إشكال او خلاف يقع داخل المخيم، وإعطاءها صلاحيات واسعة بحيث يمكنها الضرب بقوة على أيدي العابثين بأمن المخيم، ورفع الغطاء السياسي عن كل المخلين.

حديث الصحافة اللبنانية اليوم الإثنين تمحور حول سؤال مركزي ألا وهو: متى تتشكل القوة الأمنية في عين الحلوة ومن يقودها؟ وهل ستكون قادرة على ضبط الوضع في المخيم في ظل ضغط الواقع الموضوعي والذاتي الذي يلف أوضاع المخيمات في لبنان، وهي العنوان الأبرز لقضية اللاجئين، في وقت تتحرك فيه أوساط دولية وعربية وصهيونية لتصفية القضية الفلسطينية...

في هذا الإطار، كشفت جريدة "اللواء" اللبنانية في تقرير لها بعنوان: "إعلان تشكيل «القوة المشتركة» في مخيم عين الحلوة خلال ساعات"، عن مصادر فلسطينية مطلعة لـ«اللـواء» أنه سيتم خلال الساعات القليلة المقبلة، إعلان تشكيل «القوة المشتركة» في مخيم عين الحلوة بمهمة محددة، تتمثل بحفظ الأمن والاستقرار في المخيم، وتم التوافق على أن يتولى قيادة القوة، الرائد في «قوات الأمن الوطني الفلسطيني» بسّام السعد، على أن يكون نائبه من «تحالف القوى الفلسطينية»، حيث جرى طرح أسمين، واحد من حركة «حماس» وآخر من حركة «فتح – الانتفاضة»".

وأضافت اللواء، انه تقرر أن يكون عديد «القوة المشتركة» 100 بين ضابط وعنصر، (60 من «قوات الأمن الوطني الفلسطيني» التي تضم المفرغين في حركة «فتح» وفصائل «منظمة التحرير الفلسطينية»، و40 من «تحالف القوى الفلسطينية» و"القوى الإسلامية" و"أنصار الله")، وأن يتم تمويل موازنتها 80٪ من حركة «فتح» و20٪ من حركتي «حماس» و"الجهاد الإسلامي".

فيما قالت جريدة "النهار" إنه يتوقّع الإعلان رسميا اليوم أو غداً عن تشكيل "القوة المشتركة" في مخيم عين الحلوة، بعد حل "القوة الأمنية المشتركة" السابقة التي كانت بقيادة المسؤول العسكري "الفتحاوي" منير المقدح الذي قدم استقالته قبيل اندلاع الاشتباكات الاخيرة.

وعلمت مصادر إعلامية أن «القوة المشتركة» ستتموضع في 3 مراكز، هي: بالقرب من سنترال البراق في الشارع الفوقاني، اللجان الشعبية – الصاعقة عند المدخل الفوقاني لسوق الخضار، والاتحادات عند الشارع التحتاني للجهة الشمالية من المخيم.

وأضافت النهار، ان "تثبيت قائد «القوة المشتركة» ونائبه وتسمية الضباط والعناصر المشاركة، ومهمة ووظيفة القوة سيكون محور الاجتماع، الذي ستعقده «اللجنة الرباعية» خلال الساعات القليلة المقبلة في سفارة فلسطين – بيروت، والتي تتألف من: أمين سر حركة «فتح» وفصائل «منظمة التحرير الفلسطينية» في لبنان فتحي أبو العردات، أمين سر فصائل «تحالف القوى الفلسطينية» وممثل «حركة الجهاد الإسلامي» في لبنان أبو عماد الرفاعي، أمين سر «القوى الإسلامية» وأمير «الحركة الإسلامية المجاهدة» الشيخ جمال خطاب ونائب أمير «أنصار الله» محمود حمد". 

ورغم وقف اطلاق النار المستمر، والحديث عن تشكيل القوة المشتركة الجديدة، عبرت صحيفة "المستقبل" عن تخوفها من عودة الاشتباكات في مخيم عين الحلوة وبالتالي هزة أمنية جديدة تروع الأطفال وتدفع عائلات المخيم الى النزوح واعادة الوضع الى اجواء التوتر...

وقالت الصحيفة: ان ابناء المخيم يعيشون "هاجس عودة التوتر اليه من جديد انطلاقاً من معطيات عدة لا تزال تبقي احتمالات تجدد الاشتباكات قائمة منها عدم استئناف وكالة الأونروا التابعة للأمم المتحدة لخدماتها الصحية والتربوية في المخيم بانتظار حصولها على ما تطلبه من ضمانات بعدم عودة التفجير، وارتفاع حصيلة الأحداث الأخيرة الى قتيلين و6 جرحى بعد وفاة الفلسطيني احمد عامر خليل «ابو عائشة» في المستشفى (الأحد) متأثرا بجراحه، الأمر الذي عزّز المخاوف من عودة التفجير الى المخيم قبل ان يمر قطوع تشييع خليل على خير".

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/106736

اقرأ أيضا