أعلنت "وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين - الأونروا"، أنها "علقت مهمات مدير فلسطيني لإحدى مدارسها في غزة متهم بأنه عنصر ناشط في حركة حماس".
وأوضحت "الأونروا" في بيان له، أمس الأحد، أنها "اتخذت هذا القرار قبل الطلب الذي تقدمت به السلطات الإسرائيلية لطرد مدير تلك المدرسة الابتدائية".
وقالت المتحدثة باسم الوكالة، كريس غونيس، إنه "قبل الطلب الذي تقدمت به السلطات الإسرائيلية تلقينا معلومات أساسية من مصادر عدة قادتنا إلى تعليق مهمات سهيل الهندي في انتظار نتائج تحقيقنا".
وذكرت وكالة "كوغات" التابعة لوزارة العدو الصهيوني المسؤولة عن الشؤون المدنية في المناطق الفلسطينية أن "سهيل الهندي عين في موقع قيادي في حماس خلال انتخابات الحركة الداخلية في 13 شباط/فبراير".
وقالت في بيان لها صدر بالإنكليزية إنه "تم تعيين الهندي من جباليا في شمال غزة في موقع سياسي بارز الى جانب أعضاء آخرين تم انتخابهم في المكتب السياسي".
وذكر البيان أن الهندي "يحتل مركزين كرئيس اتحاد الموظفين في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين ىالأونروا في غزة منذ عام 2012 وأيضاً كمدير مدرسة ابتدائية في القطاع".
وأورد البيان أنه "في ضوء خطورة الموقف دعا رئيس وكالة كوغات، الجنرال يوآف موردخاي الأونروا لإنهاء عمل الهندي فورا".
كما نشرت وزارة الخارجية الصهيونية المعلومات نفسها على حسابها الرسمي في موقع تويتر.
لكن "الأونروا" نفت هذا الأمر وقالت في بيان "بالاستناد الى الجهود الموجبة التي بذلتها الوكالة حتى تاريخه، لم تكشف الأونروا او تتسلم ما يتعارض مع نفي الموظف انتخابه في مكتب سياسي". ونقل البيان عن الهندي قوله ان "لا علاقة له بأي شكل بالموضوع".
وأوضح البيان أن "موظفي الوكالة ينصحون بشكل دوري بأن النشاط السياسي او جمع الأموال يعتبر سلوكا غير مناسب".
وأكدت "الأونروا" أنه "اذا تم كشف أي مزاعم جديدة فسننظر فيها بشكل فوري ومعمق".