قائمة الموقع

تقرير المخيمات الفلسطينية في لبنان صمام أمن واستقرار

2017-02-10T08:48:13+02:00
المخيمات الفلسطينية
وكالة القدس للأنباء - خاص

أثبتت المخيمات الفلسطينية في لبنان وفي ظل مرحلة صعبة تمر بها المنطقة العربية إجمالاً وخاصة لبنان، أنها بعيدة كل البعد عن الصراعات والفتن ما ظهر منها وما بطن، وأنها ترفض كل أشكال الزعزعة بأمن لبنان، لذلك عملت منذ اللحظات الأولى على شد التلاحم والوحدة بين أبناء المخيمات لقطع الطريق على أي عمل يمكن أن يستخدم لصالح بعض "الأجندات الخارجية" التي تحاول مراراً وتكراراً جعل المخيمات صندوقة بريد لتوجيه رسائل بكل الاتجاهات، ولا يضيرها زج الفلسطينيين في دوامة الصراعات إن وجدت ذلك ضروريا لمصالحها... وهو ما دفع مجموع القوى الفلسطينية على اختلاف انتماءاتها لالتزام سياسة النأي بالنفس عن كل الصراعات الدائرة في المنطقة، ولبنان بخاصة، وتجنيب المخيمات العمليات الارتدادية لأية تطورات تحصل في هذه الساحة أو تلك.

وبالرغم من التوافق الفلسطيني والإجراءات المتخذة لتعزيز الأمن والاستقرار، تشهد المخيمات الفلسطينية،  كأي مدينة أو قرية لبنانية إشكالات ومشاكل فردية عديدة نظراً لضيق المساحة والكثافة السكانية وحالة البؤس والحرمان والبطالة التي تلف الواقع الفلسطيني، في ظل غياب أبسط الحقوق المدنية والإنسانية والاجتماعية...

ومع ذلك يسعى الفلسطينيون لحفظ أمن المخيمات والجوار، وتجنيب المخيمات من الانزلاق في أتون الفتن المتنقلة...

وقد عملت القوى والفصائل والحركات الفلسطينية على وضع خطة أمنية محكمة قدمتها لرئيس فرع المخابرات في الجيش اللبناني بالجنوب، العميد الركن خضر حمود، لحفظ الأمن والأمان في المخيمات والجوار، ويأمل الفلسطينيون أن تترجم هذه الخطة اليوم قبل الغد، ليس في مخيم عين الحلوة فحسب وإنما على مستوى المخيمات كافة... فأمن المخيمات والجوار يستحق العمل الدائم والسهر على ترجمة الأقوال إلى أفعال، لأن أبناء المخيمات يستحقون الأمن والاستقرار بقدر ما يستحقون الأمن الاجتماعي بكل تفاصيله، من العمل إلى الغذاء والصحة ناهيك عن التربية والتعليم والسكن الملائم...

إنها مهمات عاجلة ولا تنتظر التأجيل والتسويف... فهل من مجيب؟..

اخبار ذات صلة