نهر البارد – وكالة القدس للأنباء
زار وفد إداري من "الاتحاد الأوروبي"، اليوم الإثنين، مخيم نهر البارد، وجال على بركسات الحديد في منطقة العبدة، واطلع على معاناة الأهالي فيها، وسير عملية إعادة الإعمار في المخيم القديم.
وعقد الوفد في ختام جولته لقاءاً مع وفد الفصائل الفلسطينية واللجنة الشعبية في مكتب الإعمار، واستمع إلى شكاوى ومطالب اللجنة الشعبية والفصائل لجهة الإسراع في الإعمار، "من خلال توقيع عقد تلزيم للشركات كي لا تستنفذ الأموال التي قدمت للإعمار بقيمة ٣٦ مليون دولار"، علماً أن المبلغ ينجز ما يقارب ٢٢٪ من إعمار المخيم القديم.
وطالب المجتمعون "إلزام وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين - الأونروا باحترام وثيقة التفاهم المبرمة مع المجتمع المحلي والفصائل، والتي تم تجميد العمل فيها منذ سنتين"، وأشاروا إلى أن "الأونروا تستأثر التعاطي مع المشاكل التي تتعلق بمساحات المنازل وعدد الطوابق من جانب واحد".
وتطرق المجتمعون إلى خطة طوارئ مؤتمر فينا التي تنص على "دفع بدلات الإيجار لأهالي المخيم وبدل الاستشفاء ١٠٠%"، علماً أن وكالة الأونروا أوقفت العمل بها منذ أكثر من سنتين، بالإضافة إلى "دفع بدل الاثاث للمنازل التي يتم إعمارها في المخيم".
بدوره، وعد الوفد "بنقل كل ما تم طرحه من مطالب إلى الاتحاد الأوروبي".
