استنكاراً لقرار نقل السفارة الصهيونية إلى القدس، وتمسكاً بحق العودة والقدس العاصمة الأبدية لفلسطين، نظمت حركة "فتح" ـ منطقة صور، مسيرة جماهيرية حاشدة في مخيم البص، تقدم المشاركين أمين سر أقليم لبنان، وعضو المجلس الثوري لحركة "فتح"، رفعت شناعة، وقيادة الحركة في لبنان وصور، وممثلي الفصائل الفلسطينية والقوى والأحزاب اللبنانية، وممثلين عن الجمعيات والمؤسسات، وحشد من المخاتير والفعاليات اللبنانية والفلسطينية.
بداية تم تلاوة سورة الفاتحة لأرواح الشهداء، ومن ثم كانت مقدمة لمسؤول الإعلام في منطقة صور لحركة "فتح"، محمد بقاعي، أكد فيها على "التمسك بالثوابت الفلسطينية على درب الشهداء وفي مقدمتهم الشهيد ياسر عرفات".
وأضاف بقاعي: "ليعلم القاصي والداني ترمب وغيره، القدس الشرقية عاصمة أبدية لدولة فلسطين شاء من شاء وأبى من أبى".
بدوره، تحدث أمين سر منطقة صور في "الحزب السوري القومي الاجتماعي"، عباس فاخوري، اعتبر فيها أن "معركتنا مع الصهاينة وحلفائهم ليس نزاعاً سياسياً عابراً إنما صراع وجودي ومصيري مستمر إلى أن تستحق أحد القوتين الأخرى".
وأكد أن "الحزب يعتبر أن له مسألة أساسية قومية هي مسألة تحرير فلسطين".
كلمة حركة "فتح" ألقاها شناعة، أوضح فيها أن "الولايات المتحدة تحاول أن تخيفنا، لكننا نقول أن إرادة الشعوب أقوى وأشد، لأن الشعوب لا تهزم أبداً، وهي تنتصر بقياداتها التي تعرف من أين تشق الطريق".
وتابع: "أن موضوع نقل السفارة الأميركية إلى القدس لا يمس فقط الشعب الفلسطيني، بل يمس الأمة العربية والإسلامية".
وأكد شناعة أن "هذا قرار نقل السفارة الأمريكية إلى القدس سيشعل المنطقة بكاملها، إذا ما تم تنفيذه، لأنه يقول أن القدس الموحدة هي عاصمة "إسرائيل"، وهذا مناقض لقرارات الشرعية الدولية، كما أن هذا القرار يعطي الضوء الأخضر للعدو "الإسرائيلي" للاستمرار بالاستيطان في القدس والضفة الغربية، وهذا ما لن يقبل به شعبنا، ولم تقبل به الشرعية الدولية".
واشار شناعة إلى أن "الشعب الفلسطيني وقيادته ليس بالضعيف، لكنه بحاجة إلى موقف واحد موحد من الشعوب العربية والاسلامية، وأن التطورات في المنطقة تفرض علينا الاعتماد على سواعدنا، ولا بد لنا نحن الفصائل الفلسطينية أن نحمل العبئ الأكبر في القرار الذي اتخذ في بيروت، بأن نعقد المجلس الوطني الفلسطيني، وننهي الانقسام، ونعلن الوحدة الوطنية، ونشكل حكومة وحدة وطنية سياسية تكمل اجراء الانتخابات البلدية والتشريعية وانتخابات المجلس الوطني".