قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، إن المناهج الدراسية التي وضعتها الأمم المتحدة للطلاب الفلسطينيين في المدارس التي تديرها وكالة غوث وتشغيل الأمم المتحدة (الأونروا) في كل من غزة والضفة الغربية، لا تعترف بالكيان الصهيوني.
وأوضحت الصحيفة أن الاكتشاف الأكثر إثارة للصدمة هو أن مدارس الأمم المتحدة تخلو من الاعتراف بالكيان كدولة ليس فقط داخل حدود 1947، ولكن في أي حدود على الإطلاق، كما أن تلك الكتب تنكر مزاعم اليهود بوجود اتصال ديني أو تاريخي لهم في أرض فلسطين أو القدس، أو أي ذكر للأماكن التي يدعي اليهود أنها أماكن مقدسة لهم مثل الحائط الغربي، أو الحرم الإبراهيمي، أو قبر راحيل، وبدلاً من ذلك، كتبت أن هذه هي الأماكن المقدسة الإسلامية التي يحاول اليهود بطريقة غير شرعية السيطرة عليها.
وأضافت الصحيفة أنه يتم تعليم الأطفال في مدارس الأونروا أن الانتفاضة العربية ضد اليهود في عام 1929 وتحديداً في صفد والخليل والقدس كانت تسمى "ثورة البراق"، نفذت للحفاظ على هذه المدن المقدسة من قهر واحتلال اليهود، كما أن الطابع البريطاني لفلسطين والذي يعود لعصر الانتداب. كتب في نسخته الأصلية باللغات الثلاث العربية والإنجليزية والعربية، بينما يستخدم في الكتب المدرسية الفلسطينية، صورة لطابع ممحوا منه تماماً العبرية، ولم يتبق سوى الإنجليزية والعربية.
وأردفت الصحيفة أنه لا توجد أي إشارة إلى وجود اليهود في الكيان، مع المدن اليهودية والبلدات التي أنشئت بعد مسح عام 1948 في الخرائط التي تعطى للأطفال الفلسطينيين، بل أن تل أبيب، واسمها في الأصل يعود لكتاب لتيودور هرتزل مؤسس الفكر الصهيوني، كتب بدلاً منها "تل الربيع".