وكالة القدس للأنباء - خاص
على ما يبدوا أن مسألة الجدار في مخيم عين الحلوة قد وضعت على سكة الحلحلة، بعد أن توصلت "اللجنة الأمنية الفلسطينية العليا" باجتماعها أمس، الى اقتراح يقضي باستبدال الجدار الاسمنتي بسياج الكتروني مربوط بكاميرات مراقبة في المناطق الحساسة حول المخيم. على أن يرفع الإقتراح الى "القيادة السياسية الفلسطينية الموحدة" لدراسته وإقراره، بحضور عضو اللجنة المركزية لحركة فتح والمكلف بالملف اللبناني، الذي سيصل إلى بيروت في الاسبوع المقبل...
وهذا الأمر المستجد والتطور اللافت وجد صداه في الصحافة اللبنانية التي تابعت الملف ولم تزل بكل تفاصيله وحيثياته وردود الفعل عليه...
وفي هذا الإطار، كتبت صحيفة "الجمهورية" اللبنانية تقريراً بعنوان: "الموافقة على بناء سياج بكاميرات حول عين الحلوة"، أشارت فيه إلى أن مصدرا فلسطينيا في مخيم عين الحلوة قال لها إنّ "اللجنة الأمنية الفلسطينية العليا التي اجتمعت أمس، قرّرت الموافقة على بناء سياج إلكتروني مربوط بكاميرات مراقبة في المناطق الحساسة حول مخيم عين الحلوة، على أن ترفع القرار الى القيادة السياسية الفلسطينية الموحدة لدرسه ومناقشته، وذلك في حضور عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الاحمد الذي سيحضر الى لبنان بعد اسبوع على أن يُبلغ القرار إلى الدولة والجيش اللبناني ليُباشر مجدداً ببناء السياج، على أن يكون بديلاً عن الجدار الاسمنتي الذي أوقف الجيش بناءه حول المخيم بعد اتصالات فلسطينية ولبنانية في انتظار أن يُقدّم الفلسطينيون خطة بديلة، الى أن كان بناء سياج إلكتروني بموافقة جميع أعضاء اللجنة المجتمعين بمَن فيهم الذين يمثّلون القوى الاسلامية".
وفي ذات سياق، علمت "المركزية": من مصدر فلسطيني مواكب أن "اللجنة الامنية الفلسطينية العليا التي اجتمعت في مخيم عين الحلوة اليوم توصلت الى اتخاذ قرار بالاجماع لبناء سياج الكتروني مربوط بكاميرات مراقبة في المناطق الحساسة المطلة على المخيم بالتنسيق مع الجيش والدولة اللبنانية، بعد أن أعطى الجيش القيادات الفلسطينية مهلة محددة لاتخاذ قرار بشأن السور".
وكذلك تطرقت صحيفة "المستقبل" لمسألة الجدار، فقالت «ان ابرز ما تتضمنه الخطة انشاء سياج الكتروني مجهز بكاميرات مراقبة في المناطق الحساسة او الضعيفة من حدود المخيم التي قد تستغل كثغرات امنية يمكن ان يتسلل منها مطلوبون من او الى المخيم على ان يقابله من داخل المخيم وفي الأماكن نفسها نقاط ثابتة لقوة امنية فلسطينية معززة بالعناصر يمكن ان تكون هي نفسها القوة الأمنية الفلسطينية المشتركة بعد ان يتم تفعيل دورها وزيادة عديدها واعطاؤها صلاحيات اكبر في ضبط الوضع الأمني في المخيم.
