عين الحلوة - وكالة القدس للأنباء
قال الأمين العام لحركة "أنصار الله" جمال سليمان، إنه "لم يعد خافياً على أحد حجم المؤامرات التي تحاك ضد شعبنا في مخيمات اللجوء في لبنان عموماً، ومخيم عين الحلوة خصوصاً، وإن دل هذا على شيء فإنه يدل على مدى الخطر الداهم بسبب الأعمال العبثية التي يقوم بها البعض، والتي تؤدي إلى تنفيذ الأجندات الأمريكية والإسرائلية لإلغاء القضية الفلسطينية عن الخارطة السياسية، وشطب حق العودة، أو حتى المطالبة بالحقوق الشرعية لشعبنا الفلسطيني المستضعف".
وأضاف سليمان "إن الانفلات الإمني الذي يعاني منه مخيم عين الحلوة، إن لم يوضع له حد فسيؤدي إلى تدمير المخيم وتهجير أهله وأن هذا المخطط يؤدي يوماً بعد يوم إلى زيادة الشرخ والانقسام في البيت الفلسطيني، وإثارة الفتن مع الجوار، ومن هنا ومن باب حرصي على أعراضنا أحثّ وأطالب جميع الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية بالتوحد حول صيغة لانقاذ المخيم بشكل فعلي ومحاسبة كل من يعبث بأمن أهلنا وعلى كافة الفصائل جمع الشمل وتوحيد الكلمة ورص الصفوف للضرب بيد من حديد على الأيادي المخلة بأمن شعبنا واستقراره والآخذين المخيم إلى المجهول لذلك أتقدم بمبادرتي للقوى الفلسطينية في منظمة التحرير الفلسطينية، والتحالف الوطني، والقوى الإسلامية، وأنصار الله، واللجان الشعبية والشبابية، وأدعو إلى توحيد الرؤية وتشكيل القوة الرادعة بوجه العابثين بأمن شعبنا وعيشهم قبل فوات الأوان، لأن تسارع الأزمات لم يعد خافياً على أحد، والوقت يمر والجميع لا يحرك ساكناً بالشكل المطلوب حتى نكافىء شعبنا المظلوم بالأمن والطمانينة، لأنه شعب الشهداء وهذا المخيم يشهد له العدو قبل الصديق بأنه مخيم العز والكرامة والبطولة والإباء ولا نريده أن يكون ورقة في أيدي المتآمرين على القضية وتصفيتها، لأنني أعتبر بأن مخيم عين الحلوة عاصمة الشتات الجزء الفعلي لبوابة العبور نحو فلسطين.
وختم بالقول: "لذلك تعالوا بالفعل إلى إيجاد الحلول المناسبة، لإبعاد شبح الخراب والدمار والضرب بيد من حديد على كل الأيادي العابثة بمصير شعبنا، والتي أقول عنها بأنها جهات مأجورة وعميلة وتتبع لأجندات خارجية".
