وكالة القدس للأنباء - متابعة
كشفت وكالة "بلومبرغ"، نقلاً عن مصادر، أن السعودية تسعى لاحتواء تجدد "الصراع" مع حركة أنصار الله اليمنية، بعد تلقي نصائح أميركية بعدم توسيع نطاق العمل العسكري.
ونقلت الوكالة عن مصادر مطلعة قولها إنّ "السعودية تسعى لاحتواء تجدد الصراع مع الحوثيين عبر الدبلوماسية"، مع الإشارة إلى أنّ الرياض "أجرت محادثات مع الحوثيين بوساطة عُمانية وتواصل في الوقت نفسه التحضير لخيارات عسكرية".
كما أفاد مسؤولون إقليميون وغربيون، "بلومبرغ"، بأن مسؤولين أميركيين نصحوا السعودية بعدم القيام بعمل عسكري واسع النطاق.
وأوضحت الوكالة أن "واشنطن تخشى أن يؤدي تفاقم الأعمال العدائية بين السعودية والحوثيين إلى مزيد من الاضطراب في أسواق الطاقة".
وفي تموز/يوليو الماضي، أعلنت القوات المسلحة اليمنية وحركة أنصار الله سقوط هدنة 2022 مع السعودية، وفرض حصار بحري ضد الرياض، بعد تفويض شعبي كبير عبّر عنه اليمنيون في مسيرات الجمعة المليونية في صنعاء وعدد من المحافظات.
وتأتي هذه التطوّرات بعدما استهدفت السعودية مطار صنعاء الدولي، في محاولة لمنع هبوط الطائرة الإيرانية التي كانت تحمل الوفد اليمني الذي شارك في تشييع قائد الثورة الشهيد السيد علي خامنئي، ومرضى وجرحى يمنيين وعالقين في الخارج، والتي عادت للهبوط في مطار الحديدة نتيجة العدوان، وهو ما استدعى رداً من قبل القوات المسلحة اليمنية باستهداف مطار "أبها" في السعودية.
ويُشار إلى أنّ قوات تحالف العدوان كانت قد فرضت، في الـ 9 من آب/أغسطس من العام 2016، حظراً شاملاً على المجال الجوي اليمني، ما أدّى إلى إغلاق مطار صنعاء بشكل كامل أمام الرحلات التجارية. وللإشارة، فإنّ مطار صنعاء يمثّل الشريان الرئيسي لليمن، ما يخدم قرابة 80% من تعداد الجمهورية اليمنية، أي نحو 20 مليون نسمة.
