أمير الكويت يعلن من نواكشوط فشل المفاوضات اليمنية

26 تموز 2016 - 02:36 - الثلاثاء 26 تموز 2016, 14:36:19

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

وكالة القدس للأنباء - متابعة

لم تثمر المشاورات اليمنية في الكويت حتى اللحظة عن أي جديد مع مرور أكثر من عشرة أيام على عودة الأطراف إلى طاولة الحوار التي ترعاها دولة الكويت. ما حدا بأمير الدولة المضيفة الشيخ صباح الأحمد السالم الصباح لإعلان فشل المفاوضات "في الوصول إلى اتفاق ينهي ذلك الصراع المدمر".

 فوفد صنعاء يستعد للعودة الى اليمن مع اقتراب انتهاء المهلة المحددة لهذه الجولة، وهي 15 يوماً، لاقتصار العمل في الأيام الماضية على مجرد لقاءات أجراها المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ مع الأطراف المشاركة، قبل أن يعلّق وفد الرياض مشاركته بمغادرة رئيسه عبد الملك المخلافي إلى موريتانيا للمشاركة في القمة العربية، ثم لحق به ولد الشيخ للغرض نفسه.

وفي كلمته امام القمة العربية المنعقدة في العاصمة الموريتانية، نواكشوط، أكد أمير دولة الكويت، الشيخ صباح الأحمد، على "أن استمرار الظروف الدقيقة والأحداث الخطيرة والتطورات المتسارعة التي تعيشها المنطقة العربية قوضت استقرار المنطقة وبددت الوقت والجهد على حساب تنمية الدول العربية وتحقيق تطلعات شعوبها".

وحول الوضع في اليمن، قال أمير دولة الكويت: إن "مما يبعث على الألم أن المشاورات السياسية التي استضافتها بلادي الكويت وعلى مدى أكثر من شهرين لم تنجح في الوصول إلى اتفاق ينهي ذلك الصراع المدمر، ولكن الأمل لازال معقوداً على الأطراف المعنية في استئنافها لتلك المشاورات بأن تصل إلى ما يحقق مصلحة وطنهم ويحقن دماء أبنائهم. فالحرب التي نراها اليوم جميعاً في هذا الجزء العزيز من وطننا العربي لن تزيد الوضع إلا دماراً وقتلاً وتشريداً وتهديداً لوحدة وطنهم".

 في الوضع الميداني

 ميدانياً: أفاد مصدر عسكري عن مقتل وجرح العديد من قوات الرئيس هادي خلال محاولة تقدمهم باتجاه منطقة حيد الذهب وجبل يام الاستراتيجي والمطل على مفرق الجوف. يأتي ذلك بالتزامن مع وصول تعزيزات عسكرية لقوات التحالف تتألف من مدرعات وآليات وأطقم عسكرية إلى المنطقة ذاتها في مديرية نِهْم عند الأطراف الشمالية الشرقية للعاصمة صنعاء.

وفي تعز أعلنت قوات الرئيس هادي سيطرتها على أجزاء واسعة من قرية الصراري الواقعة في أعلى قمة جبل صبر، وذلك بعد شهر من المواجهات التي أسفرت عن وقوع قتلى وجرحى بصفوف الطرفين.

  وتحدث مصدر محلي عن 12 محاولة قامت بها قوات الرئيس هادي للسيطرة على المنطقة التي حوصرت لأكثر من عام. وأضاف المصدر نفسه أن قوات الرئيس هادي استهدفت ليل الاثنين منازل سكان المنطقة بأكثر من 130 قذيفة مدفعية في مديرية صَبِر الموادِّم جنوبي شرق المحافظة، وهو ما دفع بمعظم السكان إلى النزوح وترك منازلهم خوفاً. يأتي ذلك فيما تتواصل المواجهات العنيفة بين قوات الرئيس هادي المسنودة بالتحالف السعودي من جهة وقوات الجيش و"اللجان الشعبية" من جهة أخرى في منطقة ثعبات المدينة بالتزامن مع قصف مدفعي متبادل بين الطرفين في مديرية الوازعية جنوبي غرب المحافظة.

وفي صعدة شنّت طائرات التحالف السعودي سلسلة غارات متتالية على منطقة الموقر والمهاذر في مديرية سحار الحدودية غربي مدينة صعدة شمال اليمن.

أما على الحدود اليمنية السعودية فقد أفاد مصدر عسكري عن مقتل وجرح العشرات من قوات الرئيس هادي بينهم قيادات في قصف صاروخي للجيش واللجان استهدف مبنى قيادتهم قرب مبنى الطوال بجيزان السعودية.

  وكان مصدر عسكري يمني قد أكد مقتل قائد قطاع حرس الحدود السعودي وأربعة من جنوده في هجوم للجيش اليمني و"اللجان" على مركز خباش في نجران. وتزامن ذلك مع إعلان التحالف السعودي سقوط مروحية من نوع أباتشي سعودية ومقتل طاقمها المكون من طيارين في الأراضي اليمنية، وعزا التحالف سبب سقوط المروحية إلى سوء الأحوال الجوية. إلا أن مصدراً عسكرياً أكد إسقاط الدفاعات الجوية للجيش و"اللجان" للطائرة في منطقة بئر المرازيق الواقعة بين محافظتي مأرب والجوف شمالي شرق اليمن.

كذلك دمرت قوات الجيش و"اللجان" دبابة ابرامز للقوات السعودية في موقع الكاميرا الحرارية بمنفذ علِب السعودي في منطقة ظهران مع الحدود اليمنية السعودية.

انشر عبر
المزيد