أدانت التصريحات الوقحة للرئيس الفرنسي..

"الجهاد الإسلامي": إعادة نشر الرسوم المسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم تطرف وإرهاب

04 أيلول 2020 - 12:29 - الجمعة 04 أيلول 2020, 12:29:17

وكالة القدس للأنباء - متابعة

قالت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، إن صحيفة شارلي إيبدو الفرنسية العنصرية المتطرفة، لا زالت "تصر على عدائها لنحو ملياري مسلم على وجه الأرض، بنشرها رسوما كاريكاتيرية مسيئة لنبي الرحمة محمد، صلى الله عليه وسلم، متسترة بدعاوى الحرية المزعومة لتمرير جرائمها وعنصريتها التي فاقت كل الحدود وتجاوزت كل الخطوط الحمراء".

وأضافت الحركة في بيان أصدرته اليوم الجمعة 4 أيلول 2020، "إننا في حركة الجهاد الإسلامي، تابعنا بكل غضب واستنكار، هذا العداء المتكرر للصحيفة الفرنسية المذكورة، الذي نرى فيه إمعانا في الإرهاب والتطرف بقصد تغذية العنصرية والكراهية بين مختلف المجتمعات، وإعلان حرب بموافقة المسؤولين الفرنسيين، على أمة محمد، ووصفة خطيرة لإشعال وإذكاء نار الفتنة في شتى أنحاء الأرض.

وبناءً على ما سبق، وأمام تصميم هذه الصحيفة المعادية على كبرها وعنصريتها، فإننا في حركة الجهاد الإسلامي نؤكد على الآتي:

أولاً: نعلن رفضنا وإدانتنا الشديدين لتصريحات الرئيس الفرنسي (إيمانويل) "ماكرون" الذي رفض إدانة نشر الرسوم المسيئة مدعيا أنها حرية رأي وتعبير، إنها لتصريحات وقحة وحاقدة وتنم عن معايير مزدوجة وفاسدة وسقوط أخلاقي، ونحمله مسؤولية تغذية الكراهية

ثانياً: ما قامت به الصحيفة الفرنسية لم يكن نابعا من الحرية الشخصية أو حرية الرأي والتعبير، ولكنه انعكاس للحقد على الإسلام والمسلمين، فهي قد اختارت أعظم قدوة للأمة الإسلامية، واعتدت عليه وعلى أتباعه في شتى بقاع الأرض عبر صفحاتها التي تعج بالفساد والتطرف.

ثالثاً: إن الأصوات التي تحاول تبرير الإساءة للمقدسات والأنبياء على أنها حريّة رأي وتعبير، هي أصوات إما حاقدة أو جاهلة، فالإساءة للأنبياء هي الإرهاب بعينه وهي دعوة صريحة للكراهية وتدمير المجتمعات، وتبرير ذلك بأنه حريّة رأي إنما ذلك جهل وتضليل فحرية الرأي حق للإنسان، أما الإساءة للدين والمقدسات والأنبياء فهي جريمة وعدوان على الإنسان والبشرية بدعوى حرية الرأي.

رابعاً: نرفض وندين نشر أي رسوم أو أخبار أو صور أو مقالات، عبر أي وسيلة إعلامية في العالم، تسيء للدين الإسلامي الحنيف، أو تُنقصُ من قدر النبي محمد صلى الله عليه وسلم، أو قدر أي من الأنبياء، عليهم السلام جميعا.

خامساً: ندعو المسلمين في كل دول العالم إلى إعلان رفضهم الإساءة للنبي، مع الحذر من الانزلاق إلى مستنقع الفتن، ومراعاة الالتزام بأخلاق الدين الإسلامي الحنيف، والاقتداء بالنبي الكريم.

سادساً: على الدعاة والعلماء إعلاء صوتهم، والصدح بكلمتهم، والتصدي بما اختصهم به الله تعالى من العلم، لكل الحملات التي تستهدف المسلمين ورموزهم ومقدساتهم وتقدح في خاتم المرسلين.

سابعاً: نطالب المنظمات و الهيئات التي تدعي حماية الحقوق والأمن ومحاربة الكراهية والارهاب، بالوقوف عند مسؤولياتها، والجهر بموقف رافض ومستنكر للإرهاب والتطرف الذي تمارسه الصحيفة الفرنسية ، وإلا، فهي شريكة في تغذية التطرف والعنصرية، ومعول هدم للمجتمعات بمختلف قناعاتها وانتماءاتها.

وخير ما نختم به، الصلاة والسلام على سيد المرسلين وخاتم النبيين، محمد الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين.

انشر عبر
المزيد