عبد المجيد لـ"القدس للأنباء": نحن بانتظار القرار السياسي لمعالجة مخطط "اليرموك"

23 تموز 2020 - 10:54 - الخميس 23 تموز 2020, 10:54:18

وكالة القدس للأنباء – خاص

حدّد الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني، خالد عبد المجيد، أسباب الإعتراض على المخطط التنظيمي لمخيم اليرموك في دمشق، مؤكداً على انتظار القرار السياسي السوري لمعالجة هذا الموضوع.

وقال في حديث لـ"وكالة القدس للأنباء"، أن  قرار محافظة دمشق بإعلان المخطط التنظيمي لمخيم اليرموك، لم يأخذ بعين الإعتبار الأبعاد السياسية والرمزية لهذا المخيم، الذي يمثل تمسك اللاجئين الفلسطينيين بحق العودة، وأنه يمثل عاصمة الشتات والمقاومة، بل أخذ الموضوع من الناحية الفنية البحتة والتعاطي معه كبقية المناطق التي خضعت للتنظيم، ولذلك جرت عليه اعتراضات من الفصائل والقوى والهيئات وأهالي المخيم، وكذلك من المواطنين السوريين الذين كانوا يقطنون ويملكون عقارات واسعة في المخيم.

أسباب الاعتراض على المخطط

وعن أسباب الإعتراض أكد أن:" اسباب الإعتراض لها بعد سياسي ورمزي لقطع الطريق لهجرة اللاجئين إلى المنافي،وتمسك الشعب الفلسطيني بحق العودة،  خاصة في ظل مؤامرة "صفقة القرن" التي تشطب حق العودة، إضافة إلى معاناة ومآسي النزوح والهجرة، وحاجة الأهالي الفلسطينيين والسوريين للعودة الى منازلهم ، حيث كان يقطن في المخيم أكثر من مليون سوري، وهناك العديد من المنازل 40% صالحة للسكن وإمكانية  لترميم حوالي 40% من المنازل.

ورداً على سؤال حول ما يقال أن ٦٠ بالمئة من أبناء اليرموك الذين تقع ممتلكاتهم ضمن المناطق الأكثر ضرراً سيحصلون على أسهم تنظيمية وسيحرمون من منزل بديل أوضح عبدالمجيد:" هذا الأمر لم يحسم بعد في قرارات المحافظة ، ولا زال الموضوع قيد البحث والدراسة والمراجعة في ضوء الإعتراضات والمذكرات التي رفعت من القوى والفصائل وأهالي المخيم الفلسطينيين والسوريين، وبانتظار قرار سياسي من الجهات السياسية المعنية".

انتظار القرار السياسي

وأشار أمين عام جبهة النضال الشعبي الفلسطيني أنه جرت اتصالات ولقاءات من قبل قيادات الفصائل والهيئات الفلسطينية مع الجهات السياسية في الدولة "السورية"، وكذلك رفعت مذكرات للسيد رئيس الجمهورية "السورية" بشار الأسد، تحدد الأبعاد السياسية ورمزية مخيم اليرموك، وتطالب بإعادة النظر بقرار محافظة دمشق، والآمال معقودة على السيد الرئيس حيث كان قد أعطى توجيهات للجهات المختصة بالعمل لاعادة الأهالي للمخيم، والجميع الآن بانتظار القرار  السياسي الذي نأمل أن يعالج الموضوع بأسرع وقت ممكن.

انشر عبر
المزيد