إفطار تطبيعي بين بعض "الفلسطينيين" ورئيس مجلس المستوطنات بالضفة المحتلة

12 أيار 2020 - 05:37 - الثلاثاء 12 أيار 2020, 17:37:10

L
L

وكالة القدس للأنباء - متابعة
التقت مجموعة من "فلسطينيي" الضفة المحتلة، الاثنين، برئيس مجلس مستوطنات الضفة الغربية يوسي دغان، على مأدبة إفطار تطبيعية، وتناقشت معه حول تداعيات قرار الضم الذي تنوي (سلطات الاحتلال) تنفيذه في الضفة الغربية.
ونشرت القناة السابعة الناطقة باسم المستوطنين، تفاصيل الاجتماع الذي عقد في مقر مجلس المستوطنات في شمال الضفة الغربية المحتلة، والذي جاء على ما يبدو بدعوة من داغان لإقامة مأدبة إفطار رمضان، وكذلك الاحتفال بعيد الشعلة "لاج بعومر" الهودي.
ومن بين الفلسطينيين الذين وصفتهم القناة السابعة، بقيادات محلية، والذين حضروا اللقاء، الشيخ أبو خليل تميمي من رام الله، ومحمد مساد من جنين، وسارة زعبي، وغيرهم من الأشخاص الذين طلبوا عدم الكشف عن هويتهم.
وخلال اللقاء أطلق المدعوون بقيادات محلية، تصريحات ضد السلطة الفلسطينية وعبروا عن تأييدهم لإجراء حوار مع المستوطنين والبحث عن خطط اقتصادية واجتماعية من أجل وقف "العنف".
بدوره استغل داغان اللقاء، لمهاجمة السلطة واتهامها بممارسة التحريض و"الإرهاب"، مدعيا أنه يعمل مع من وصفهم بالقادة والشيوخ المحليين الذين يعارضون السلطة الفلسطينية، والذين وفق الخطة الأمريكية المعروفة بـ "صفقة القرن" سيشكلون بديلا للسلطة الحالية، وفق تهيؤات داغان.
ورأى داغان أن لديه ولدى من استضافهم على مائدته نقاط التقاء يمكن من خلال الحوار أن تتحول إلى شراكة بين الطرفين.
وبحسب المواقف التي عبر عنها المشاركون في مأدبة داغان، فإنهم يؤيدون إقامة مشاريع مشتركة مع المستوطنين، وكذلك هم مع ضم إسرائيل للضفة الغربية، بل أن نسبة كبيرة من الفلسطينيين تصلي من أجل ان تتم خطة الضم، حشب ما نقلت القناة السابعة عن سارة زعبي خلال اللقاء.
وتعارض غالبية الفلسطينيين اللقاءات التي تحمل طابع التطبيع مع الاحتلال "الإسرائيلي"، ولكن هناك بعض الأفراد الذين لا يستجيبون لدعوات المقاطعة بل وصل بهم الحد إلى اللقاء بالمستوطنين أنفسهم الذين يشكلون أبشع مظهر للاحتلال والنهب.

انشر عبر
المزيد