عطايا: فلسطين حاضرة بامتياز في مؤتمر الوحدة الإسلامية المنعقد بطهران

15 تشرين الثاني 2019 - 01:44 - الجمعة 15 تشرين الثاني 2019, 13:44:40

وكالة القدس للأنباء - متابعة

قال ممثل "حركة الجهاد الإسلامي" في لبنان، إحسان عطايا: "إن فلسطين حاضرة بامتياز في "مؤتمر الوحدة الإسلامية" المنعقد في طهران، ولا سيما أن عنوان هذا المؤتمر ومضمونه هو الوحدة من أجل المسجد الأقصى، ومن أجل تحريره من دنس الاحتلال". ولفت إلى أن المواجهة الأخيرة مع العدو ليست إلا جولة من جولات المواجهات حيث استطاعت "حركة الجهاد الإسلامي" أن تثبت قواعد اشتباك مختلفة عما أراده العدو الصهيوني الذي تجاوز كل الخطوط الحمر".

وأضاف عطايا في تصريح لقناة الميادين: "إننا نعول على كل شعوب العالم الإسلامي عبر وحدة الموقف، وحدة الكلمة، وحدة القرار، ووحدة التوجه نحو ميادين المواجهة مع العدو الصهيوني، ولتكون البوصلة نحو فلسطين".

وأوضح أن "حركة الجهاد الإسلامي أرست قواعد اشتباك مختلفة في توسيعها نطاق الرد على جريمة اغتيال القائد بهاء أبو العطا (أبو سليم) في غزة والمجاهدين معاذ وعبد الله في دمشق، حيث فشلت محاولة اغتيال القائد العسكري الأول في الحركة".

وأشار إلى أن "بعض الأهداف الأساسية قد تحققت اليوم بالرد على جرائم العدو الصهيوني الذي انكفأ على ذاته من اللحظة الأولى التي دكت سرايا القدس مستوطناته والمدن الفلسطينية المحتلة على نطاق واسع، وبدأ نتنياهو يصرخ مستنجدا بالوسطاء، ليقول: لا نريد التصعيد، ونحن نريد التهدئة".

وتساءل عطايا: "أية تهدئة يريدها بعد أن ارتكب جريمته البشعة بحق المجاهدين وأسرهم؟ وقد استشهدت زوجة الشهيد القائد أبو سليم، وبعد أن تجرأ على انتهاك كل المحرمات، لذلك كانت هذه الجريمة تحتاج إلى رد قاس جداً، وكان الرد كما تم التعهد به منذ أن بدأ الاحتلال يروج في الإعلام حول اغتيال القائد أبو سليم، ومنذ ذلك الوقت وأميننا العام حفظه الله أعلن بشكل واضح أن هناك قرارا متخذا للرد على أي اغتيال يستهدف أي قيادي في حركة الجهاد الإسلامي".

وقال ممثل "حركة الجهاد الإسلامي" في لبنان: إن "الجانب الصهيوني دائماً يراوغ ويكذب، ويحاول أن يروج في الإعلام عكس الوقائع، على الرغم من أننا لا نثق به كحركات مقاومة في فلسطين، لأنه دائماً ينكث بالعهود ولا يفي بتعاهداته ويتهرب من التزاماته".

وختم عطايا كلامه مؤكداً على أن "شروط حركة الجهاد الإسلامي هي التي فرضت، وإلا لما كان هناك وقف لإطلاق النار، وكان كلام الأمين العام حفظه الله البارحة على قناة الميادين واضحاً جداً في هذا المجال، إنما الصهاينة اليوم يحاولون مخاطبة جبهتهم الداخلية، ليظهروا بأنهم قد انتصروا، وهم يعلمون حقيقة خسارتهم وهزيمتهم".

انشر عبر
المزيد