"تقاليد"... مهرجان اللاجئين الفلسطينيين في أميركا اللاتينية والكاريبي

01 تشرين الثاني 2019 - 06:27 - الجمعة 01 تشرين الثاني 2019, 18:27:14

خلال المهرجان
خلال المهرجان

وكالة القدس للأنباء – متابعة

انطلق مساء أمس الخميس، في العاصمة البيروفية ليما، مهرجان ومؤتمر "تقاليد"، بمشاركة آلاف اللاجئين الفلسطينيين داخل بيرو، ومن بلدان أميركا اللاتينية ومنطقة الكاريبي، وفرق رياضية وثقافية وتراثية فلسطينية.

وتضم قائمة المشاركين في المهرجان ممثلين عن "المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج" من أوروبا والولايات المتحدة، ومن منظمة "كوبلاك" في البرازيل وكولومبيا، والفدراليات الفلسطينية المختلفة في الأميركتين، إلى جانب أعضاء في برلمانات هذه الدول من أصول فلسطينية.

وقال رئيس مهرجان "تقاليد" خافيير حريزي، في تصريح له، إنّ "فكرة المهرجان تستهدف تعميق علاقة فلسطينيي المهجر بالتراث والعادات والتقاليد الفلسطينية، وبدأت حين أقمنا تجمعنا الأول في بيلين (قضاء رام الله)، حيث سافر كثيرون من الدول اللاتينية في العام 2016، وبعدها جرى الاتفاق على إقامة المهرجان في دولة مختلفة، كل عامين، وفي 2017، أقيم المهرجان في تشيلي برئاسة موريس خميس، وهذا العام يعقد في بيرو".

وتقام فعاليات المهرجان داخل "النادي العربي الفلسطيني" في العاصمة ليما، والمقام على أرض تبلغ مساحتها نحو 60 ألف متر مربع، اشتراها فلسطينيون في أواخر الأربعينيات لبناء النادي الضخم، ويستمر حتى الرابع من نوفمبر/تشرين الثاني.

وسبق المهرجان افتتاح ساحة فلسطين في العاصمة البيروفية، الأربعاء الماضي بحضور رئيس بلدية بيت لحم أنطون سلمان.

وبحسب البرنامج المعلن للمهرجان، فإنّه يضم أنشطة تتباين بين الثقافة والتراث والرياضة، فضلاً عن تعزيز الروابط الاجتماعية، كما سيكون للدبكة الفلسطينية حضور مميز من كل دول القارة، وخصوصاً بيرو وتشيلي.

ولم يغفل القائمون على مهرجان "تقاليد" ورشات العمل عن الهوية الفلسطينية في الشتات اللاتيني، فخصص لها ندوة يتحدث فيها أستاذ علم الاجتماع فريد كحاط، وهو متخصص في الجاليات العربية اللاتينية.

وقال رئيس "النادي العربي الفلسطيني" ماريو أبو غطاس جاروفي، لــ"العربي الجديد"، إنّ "المهرجان يستضيف المطرب هيثم خلايلة، في الثاني من الشهر المقبل، لتقديم حفل غنائي للعائلات العربية والفلسطينية".

وتضم أجنحة المهرجان زاوية مخصصة للمأكولات التقليدية الفلسطينية المتوارثة عن الأجداد، والتي يعدها أحفاد مهاجرين فلسطينيين يخبزون على الطابون في منطقة داخل النادي سميت باسم "المخرور"، نسبة إلى منطقة في بيت جالا.

انشر عبر
المزيد