وكالة القدس للأنباء - متابعة
قال ناشطون مغاربة في ميدان مناهضة التطبيع مع الكيان الصهيوني إن أحمد ويحمان، رئيس المرصد الوطني لمناهضة التطبيع، تعرض برفقة نشطاء من حركة BDS لـ"اعتداء شنيع" من قبل رجال سلطة مغاربة بالمعرض الدولي للتمور، أثناء احتجاجهم على احتضان المعرض لشركات صهيونية.
وأدان المرصد في منشور له عبر صفحته الرسمية بـ«فيسبوك» ما سماه بـ"الاعتداء السلطوي"، مطالباً بإطلاق رئيس المرصد أحمد ويحمان، «الذي لم يرتكب جرماً إلا مناهضة التطبيع والصهيونية بالمغرب»، وأن «ويحمان الآن لدى سرية الدرك الملكي وهو مصاب إثر الاعتداء الوحشي».
وأدانت المجموعة بـ«كل عبارات السخط والغضب الشديد الاعتداء الذي تعرض له أحمد ويحمان، رئيس المرصد المغربي لمناهضة التطبيع، بمعرض التمور بمدينة أرفود، حيث كان برفقة مناضلين ونشطاء ضد التطبيع يقومون بدورهم الوطني الكبير في رصد ومتابعة وكشف الاختراق الصهيوني للمغرب في مجال الفلاحة خاصة مع الحضور المتكرر لمنتجات الشركة الصهيونية NETAFIM المرتبط بجيش الحرب الصهيوني والتي صارت تعمل بالتراب الوطني ضداً على القانون وعلى مواقف الشعب المغربي، بل وضد ما تعلنه الحكومة كل مرة من أنه لا وجود لبضائع صهيونية بالمغرب.
وأكدت المجموعة، أنها وهي تتابع عن كثب الوضع الصحي للمناضل أحمد ويحمان بمستشفى مدينة أرفود، حيث يخضع لفحوص بالأشعة نتيجة القمع الوحشي الذي تعرض له من قبل رجل سلطة قائد أمام رواق منتجات الشركة الصهيونية المذكورة.. وأدانت بشدة القمع الذي تعرض له أحمد ويحمان مقابل العناية والرعاية والاحتضان الذي تحظى به الشركات الصهيونية وعملاء الصهاينة بالمغرب ونعلن إدانتنا لكل أشكال التطبيع والاختراق الصهيوني للمغرب واستعدادنا لأداء الثمن في ميدان النضال مهما كانت الاستهدافات القمعية الرخيصة.
وكشف المرصد المغربي لمناهضة التطبيع، بالصور والفيديو، أن شركة إسرائيلية متخصصة في المجال الزراعي، أوفدت خبراء وضباط جيش يعملون معها مؤخراً إلى منطقة الراشيدية، لمعاينة بعض الضيعات الفلاحية، ولم يستبعد أن تكون حاصلة على ترخيص من طرف السلطات.
وقال المرصد إن شركة «نيطافيم» "الإسرائيلية" تواجدت في ضيعات فلاحية متواجدة على طول الــطريق المؤدية إلى مدينة بودنيب، وهو ما اعتبرته «استمراراً في اختراق القطاع الزراعي بالمغرب بشكل خطير يؤشر على سعار تطبيعي تقابله حالة تواطؤ وتغاضي وربما ترخيص «غير قانوني» لها بالعمل بالمغرب علانية تقيم دورات تكوينية بالاستعانة بأطر وضباط جيش يتقلدون مناصب رسمــية في ما يسمى وزارة الزراعة الصهيونية، وتحديداً «قسم جودة المياه» الذي حضر رئيسه الصهيوني المدعو «جاي ريشيف» قبل أسابيع إلى منطقة الراشيدية بالضيعات المترامية على طريق بودنيب مرفقاً بعدد من مساعديه، ودعا المرصد البرلمان المغربي للتدخل لتقصي حقيقة الاختراق الصهيوني المتزايدة، و"مساءلة القطاعات الحكومية المتورطة".