وكالة القدس للأنباء – خاص
مشهد سقوط سقف منزل فوق رؤوس قاطنيه، أو تشقق جدار بسبب الرطوبة وعامل الزمن أو إنهيار شرفات المنازل، بات أمراً مألوفاً في مخيم عين الحلوة، وبقية المخيمات الفلسطينية في لبنان، ما بات يهدد حياة العشرات بالموت أو إلحاق الأذى بهم.
في هذا السياق، يسكن اللاجىء الفلسطيني محمد علي النابلسي داخل مخيم عين الحلوة، حي الرأس الأحمر في منزل معرض للتصدع والإنهيار، وحول هذا الواقع تحدث النابلسي لـ" وكالة القدس للأنباء" فقال:"أقطن في منزل تم بناؤه منذ 38 عاماً وقد تآكل بسبب الرطوبة والتفسخ والتشققات والعوامل الطبيعة حيت إنهار جزء من السقف بشكل كامل، وشبكة الكهرباء والمجاري غير صالحة، كما أن الحمام والمطبخ والمنزل بشكل عام غير مهيئين للسكن".
وأضاف:" أن العناية الإلهية وحدها حالت دون أن يصاب أحد من أفراد أسرتي بأذى نتيجة سقوط جزء من السقف، وقد غادرت منزلي مند تلاثة أسابيع وأسكن حالياً وافراد أسرتي العشرة في منزل إبني بالمخيم ولا أستطيع استئجار منزل بسبب وضعي المادي السيىء".
وتابع النابلسي:" إنني عاطل عن العمل منذ خمس سنوات وظروفي الصحية تمنعني من مزاولة أية مهنة وبالأخص الدهان، بسبب مرض الديسك في الفقرة الرابعة والخامسة كما إنني مريض ضغط وسكري وملفي الطبي موجود في عيادة الأونروا الأولى".
وأوضح أنه مسجل من عداد المستفيدين من شؤون الأونروا وهو لا يملك مالاً لترميم منزله، لذلك وجه نداءً لقسم الهندسة والإنشاءات في الأونروا بمدينة صيدا ومخيماتها، من أجل القيام بدورها وزيارة منزله والإطلاع على ظروفه الصعبة بأسرع وقت ممكن، وإحالة كل ملفه الى حالة طارئة ليصار الى ترميمه.
إن التلكؤ في ترميم أو إعادة بناء المنازل في المخيمات الفلسطينية، من قبل الأونروا هو أحد الصعوبات التي يعاني منها الأهالي، فرغم المناشدات المتتالية غير أن التنفيذ لم يلب بسرعة ما بات يعرض حياة العشرات من اللاجئين إلى أخطار جمة.
