خاص: من يقف خلف اعتصامات بعض الفلسطينيين أمام السفارات الأجنبية

12 أيلول 2019 - 11:19 - الخميس 12 أيلول 2019, 23:19:28

أمام السفارة الكندية
أمام السفارة الكندية

وكالة القدس للأنباء – خاص

في ظاهرة مشبوهة، وتوقيت سياسي دقيق وحساس، يتنقل عدد قليل من اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، والنازحين الفلسطينيين من سوريا، بين مقرات السفارات الأجنبية طالباً حق "اللجوء الإنساني"، بزعم البحث عن حياة كريمة أفضل.

تأتي هذه التحركات في وقت يعلن فيه الشعب الفلسطيني تمسكه بقرار العودة إلى وطنه، والمطالبة بفتح الحدود أمامه لتحقيق هذا الهدف.

ثلاثة اعتصامات أمام السفارة الكندية في منطقة جل الديب، نفذتها "الهيئة الشبابية لفلسطيني لبنان للجوء الإنساني" و"الهيئة الشبابية لفلسطيني سوريا في لبنان"، طالبوا خلالها "بأبسط الحقوق، لأن الأونروا هي سبب المأساة، لأن لها وصاية على الشعب الفلسطيني ضمن اتفاقية العام 1951، وأنها أُنشئت لتشغيل وإغاثة الشعب الفلسطيني، وهي اليوم في تقليص مستمر ودائم للخدمات التي تقدمها له، وتتصرف على أساس المحسوبيات والوساطات".

وشددوا على "أن الخدمات التي ىتقدمها الأونروا غير مرضية وغير كافية وغير مقبولة بحسب القوانين والأعراف، وهي تعمل على تقليص هذه الخدمات خصوصاً الطبية منها، لذلك يطالبون باللجوء الإنساني لكي يعيشوا بكرامة في بلد آخر، لأنهم في لبنان محرومون من كل الحقوق المدنية والإنسانية".

نقول بعد هذه الاعتصامات وما تم عرضه، اعتصم اليوم الأربعاء، حوالي ألف شخص في ساحة الشهداء وسط العاصمة اللبنانية بيروت، حاملين أعلام الدنمارك والسويد واستراليا وكندا والاتحاد الأوروبي، داعين دول الاتحاد لفتح الأبواب أمامهم للهجرة.

وقد لاقت هذه التحركات رفضاً واسعاً من قبل عدد كبير من الشباب الفلسطيني في المخيمات، مشككين بالغايات والأهداف التي يروج لها هؤلاء المنظمين، والتي تتقاطع مع دعوات ما تسمى بـ"صفقة القرن"، داعين أبناء المخيمات إلى التنبه والحذر من مثل هذه المواقف، متسائلين: من يقف خلف هذه الاعتصامات ومن يمولها ولماذا؟، مؤكدين أن الوقت لن يطول قبل أن تنكشف الحقيقة.

انشر عبر
المزيد