/الصراع/ عرض الخبر

الجهاد الإسلامي: "صبرا وشاتيلا" جرحٌ غائرٌ لا يندمل والرد الأمثل يكون بالوحدة والمقاومة

2018/09/15 الساعة 07:38 م

غزة - وكالات

قال عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي، الشيخ نافذ عزام، "إنَّ مجزرة صبرا وشاتيلا ستظل محفورة في ذاكرة الفلسطينيين والأمتين العربية والإسلامية؛ كونها واحدة من أبشع المجازر في التاريخ، وستبقى شاهداً حياً على وحشية وإرهاب الاحتلال الإسرائيلي بحق شعبنا الفلسطيني".

وأوضح الشيخ عزام  أنَّ "المجازر التي ارتكبت بحق الفلسطينيين القابعين في الشتات والمرابطين في أرضهم ارتكبت لأنهم حافظوا على هويتهم، وأرضهم، وثقافتهم، وتاريخهم، وحضارتهم، ودينهم، وثوابتهم".

في السياق، شدَّدَ عزام على أن وحدة شعبنا الفلسطيني بجبهة واحدة، والعمل في بوتقة واحدة ضد العدوان هو السبيل القادر على ردع الاحتلال الإسرائيلي الذي يوغل بالدم الفلسطيني، قائلاً "ردع الاعتداءات الإسرائيلية يكون بالوحدة التي تجمع أبناء شعبنا، ويمكن أنْ تتجسد الوحدة –على الرغم من الاختلافات السياسية والفكرية- مع وجود إرادة فلسطينية قادرة على تنحية الخلافات جانباً"، داعياً عزام إلى ضرورة أن يكون هناك جُهداً فلسطينياً صادقاً وحقيقاً لتجسيد الوحدة بين أبناء شعبنا الفلسطيني.

كما، ودعا عزام الدول العربية لتبني مواقف أكثر حزماً وأكثر جدية في دعم الفلسطينيين، والعمل الجاد لمواجهة "إسرائيل" والسياسات الامريكية في المنطقة.

وعن تزامن ذكرى مجزرة صبرا وشاتيلا مع اتفاقية أوسلو، قال: "بعد ربع قرن من اتفاق أوسلو تأكد للجميع ومن ضمهم فريق التسوية عدم جدوى طريق المفاوضات والتسويات مع الاحتلال الإسرائيلي، طريق المفاوضات لا يمكنها إعادة حق لشعبنا أو رد عدوان عنه.

واضاف: الفلسطينيون –فريق أوسلو- قدموا كل شيء تقريباً خلال المفاوضات مع إسرائيل، في الوقت ذاته لم تقدم إسرائيلُ للفلسطينيين أي شيء، والنتيجة زيادة ملحوظة بعد الاتفاق، إذ ارتفعت معدلات التهويد والاستيطان بالضفة والقدس، وزادت وتيرة الاعتداءات بشكل ملحوظ، كما أنَّ إسرائيل تنحو أكثر فأكثر تجاه العنف والإرهاب والتطرف بحق شعبنا.

وتابع: الوسيط الأمريكي الذي وثقت فيه السلطة هدم اتفاق أوسلو وبات لا يتكلم بحل الدولتين أو القضايا الكبرى، بل يتغول على الفلسطينيين ويعتدي على ثوابتهم مثل القدس، واللاجئين.. الخ

وشدَّدَ عزام على أهمية استخلاص الدروس والعبر من فشل اتفاق أوسلو الذريع، قائلاً "لا يجوز أن نظل نندب حظنا وأن يكون شغلنا الشاغل هو لعن أوسلو، علينا أن نستخلص الدروس من فشل مسار المفاوضات مع الاحتلال، وأنْ ننطلق نحو الوحدة وترميم البيت الداخلي، وأنْ نسعى جميعاً للاقتراب من بعضنا على الرغم من الاختلافات السياسية والفكرية".

وتحل يوم غد الأحد، الذكرى الـ36 لمجزرة صبرا وشاتيلا التي وقعت في 16 أيلول عام 1982 في مخيمي صبرا وشاتيلا في لبنان.

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/130882

اقرأ أيضا