استقبل مسؤول العلاقات السياسية في "حركة الجهاد الإسلامي" في لبنان، شكيب العينا، ظهر اليوم الخميس، وفداً من "الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، يرأسه مسؤولها في منطقة صيدا, خالد يونس، ويرافقه القيادي في "الجبهة"، فؤاد عثمان، بحضور القيادي عمار حوران.
واستعرض الطرفان الظروف الصعبة التي يعيشها أبناء شعبنا الفلسطيني في مخيمات لبنان بشكل عام، وعين الحلوة بشكل خاص، وأكدوا "حرصهم على أمن واستقرار المخيمات الفلسطينية في لبنان في ظل الظروف الصعبة التي تعيشها المنطقة".
من ناحيته, وبعد التهنئة بالذكرى 29 لانطلاقة "حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين", أكد وفد "الجبهة الديمقراطية" على أهمية الدور الذي تقوم به "القيادة السياسية الفلسطينية والأطر المشتركة الأمنية والسياسية والاجتماعية في لبنان"، مشددا على "حرص مختلف القوى الفلسطينية لتدارك أي خلل ولحماية أمن واستقرار مخيمات لبنان".
بدوره، رحب العينا بالوفد، مشددا على أن "الجهاد تمد يدها للجميع من أجل وحدة شعبنا ورص صفوفه"، ومعتبراً أن "المخيمات الفلسطينية في لبنان يجب أن تبقى محصنة من أي خلل او اهتزاز أمني أو تجاذبات داخلية أو خارجية".
وأكد على أهمية "الحياد الإيجابي الذي أجمعت عليه القيادة السياسية الفلسطينية في لبنان"، داعياً "الحكومة اللبنانية إلى إقرار كامل حقوق شعبنا الفلسطيني الاجتماعية والإنسانية والمدنية"، مطالباً "الأونروا بتأمين الخدمات الطبية والاجتماعية، وعدم التهرب من مسؤلياتها"، مديناً "التعرض لموظفي الأونروا ومؤسساتها الطبية والاجتماعية والتربوية".
كما دعا العينا "العرب والمسلمين للوقوف إلى جانب شعبنا ودعم انتفاضة القدس المباركة, ولا سيما بعد فشل الرهان على التسوية واستمرار العدو الصهيوني في سياساته العدوانية تجاه شعبنا ومقدساتنا الإسلامية والمسيحية وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك."
وأكد العينا على ضرورة صياغة مشروع وطني فلسطيني على قاعدة المقاومة, منوها بالدور الذي تلعبه "انتفاضة القدس" التي تشكل نقطة ارتكاز يمكن البناء عليها لتوحيد الجهود الفلسطينية والعربية والإسلامية لمواجهة المشروع الصهيوني".