تعرضت حافلة للركاب تقل 6 مدنيين فلسطينيين من أبناء مخيم خان الشيح، منتصف الليلة، للقصف بصاروخ حراري موجّه، أثناء عبورها على طريق المخيم خان الشيح وبلدة زاكية المعروف بطَريق الموت.
وعرف من بين الشهداء زوجة المرحوم سعيد النادر، وابنتها إباء النادر، إضافة لامراة مهجرة وطفلتها بعمر سنة ونصف، والشهيد كمال حسين أحد متطوعي مؤسسة جفرا في المخيم.
وكان المدنيون الشهداء يحاولون الخروج من المخيم نتيجة الحصار الشامل الذي فرض على المخيم منذ 19 يوم، ونتيجة القصف المستمر الذي يتعرض له المخيم منذ أشهر.
ويذكر أن مخيم خان الشيح المحاصر جزئياً منذ العام 2013 يشهد وضعاً إنسانيا ومعيشياً وطبياً متدهوراً جراء الحصار، ونتيجة استهداف تحركات المدنيين خلال محاولتهم العبور عبر المنفذ الوحيد للمخيم الذي يربطه ببلدة زاكية، الأمر الذي جعل الحياة داخل المخيم صعبة في ظل وجود 12 ألف مدني و3 آلاف طفل يفقتدون لأدنى مقومات الحياة من غذاء ودواء وحماية.