جابت شوارع مخيم شاتيلا، اليوم الخميس، مسيرة لرياض الأطفال شارك فيها حوالي ألف طفل تحت عنوان "يوم غضب شاتيلا بوجه المخدرات"، تلبيةً لدعوة الفصائل والحراك الشعبي واللجان والمؤسسات والأهالي في المخيم ، كما جابت مخيم برج البراجنة مسيرة مماثلة، للأطفال تضامنا معها.
انطلقت المسيرة، في شاتيلا، من أمام قاعة الشعب مروراً بمكاتب كافة الفصائل طالبتهم بأخذ دورهم في حماية أجيالنا من السموم ومروجيها، حيث علت هتافات الأطفال مرددين عبارات "لا للمخدرات بدنا نعيش بأمن وأمان"، "المكان بالمستقبل بالجامعة ومش بمصحة إدمان" ، وقدم الأطفال الورود للفصائل مع كلمة "إحمونا"، وانتهت المسيرة بزيارة مقبرة شهداء المخيم حيث وضع الأطفال إكليلاً من الزهور على أضرحة الشهداء."
وأكد الناشط في الحراك الشعبي في مخيم شاتيلا، صبحي العفيفي لـ"وكالة القدس للأنباء"، أنه "أرتأينا بأن تبدأ فعليات يوم الغضب بوجه المخدر ات بمسيرة لرياض الأطفال، كون الأطفال أكثر عرضةً للمخدرات وللإدمان في المستقبل، أردناها رسالة موجهة من كافة المؤسسات الفلسطينية في المخيم إلى الفصائل الفلسطينية عن طريق الأطفال ، وتقديم وردة لكل فصيل مع كلمة "إحمونا" كطلب ملح للفصائل بأن تتحمل مسؤوليتها في حماية أطفال وشباب المخيم من سموم المخدرات".
وأوضح العفيفي إلى أن "الفصائل الفلسطينية تلقفت الموضوع بإيجابية حيث استقبلت الأطفال بكل محبة واحترام، مؤكدين لهم بأنهم حريصون على مستقبلهم وبأنهم مستمرون في حملتهم لمكافحة المخدرات والمحافظة على أمن واستقرار المخيم".
وشاركت في المسيرتين روضات: أحلام لاجئ، زهرة المدائن، بيت أطفال الصمود، براعم الإيمان، المستقبل، النجدة الاجتماعية، منار القدس، بيت شمس، وروضة براعم الأقصى.
يذكر أنه ستنطلق اليوم مسيرة ثانية في "شاتيلا" عند الساعة الخامسة عصراً من ساحة قاعة الشعب في المخيم للغاية ذاتها.