عين الحلوة - وكالة القدس للأنباء
نظم "اتحاد لجان حق العودة" اعتصاماً جماهيرياً، اليوم الخميس، أمام مكتب مدير خدمات الأونروا في مخيم عين الحلوة، وذلك احتجاجاً على سياسة تدني خدمات "الأونروا" الصحية والتربوية والاجتماعية التي لا تلبي الحد الأدنى من تخفيف معاناة شعبنا، في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعيشها جراء حرمانه من حقوقه المدنية والإنسانية، بحضور ممثلين الفصائل والقوى الفلسطينية الوطنية والإسلامي،ة ومدير خدمات "الأونروا" بالمخيم، والاتحادات واللجان الشعبية، واتحاد العمال، وحشد جماهيري.
وشدد مسؤول "لجان حق العودة" في عين الحلوة، ياسر عوض على "حجم المخاطر التي تستهدف قضية اللاجئين الفلسطينين بهدف شطب حق العودة عبر إلغاء القرار 194، معتبراً أن إدارة الأونروا شريكة كاملة في المؤامرة التي تحيكها دوائر القرار الأممي تحت ذريعة العجز المالي، وعدم دفع الدول المانحة مستحقاتها المالية بغية إنهاء قضية اللاجئين، وفرض أمراً واقعاً يجرد الفلسطينين من حقوقهم في العودة، وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس".
وقال عوض: إن "استمرار تدني الخدمات الصحية والتربوية والاجتماعية في ظل الظروف الصعبة بات يشكل خطر حقيقياً على حياة أبناء شعبنا في لبنان، انطلاقاً من ذلك ندعو إدارة الأونروا إلى إعادة النظر في سياستها الظالمة والمجحفة بحق أبناء شعبنا في المخيمات، وبالتالي عليها إيجاد الموارد المالية لزيادة موازنتها"، مطالباً "الأونروا بالتسريع بتأمين الأموال اللازمة لاستكمال أعاده إعمار مخيم نهر البارد".
وبدوره، أكد حسن أبو ناصر باسم "التجمع الديمقراطي للنازحين الفلسطينين من سوريا" على "حجم التآمر الذي يطال اللاجئين بشكل عام واللاجئين من مخيمات سوريا بشكل خاص، والذي يستهدف حق العودة عبر التدمير الممنهج للمخيمات، ودور الأونروا عبر التقليصات،
وحمّل الأونروا المسؤولية الكاملة عن أوضاع النازحين الفلسطينين بسبب سوء الأوضاع الإقتصاديه لهم".
