شاتيلا – وكالة القدس للأنباء
عقد "الحراك الشعبي ضد المخدرات في شاتيلا"، اليوم الجمعة، اجتماعا موسعا بحضور عدد من أهالي ومشايخ المخيم، وجرى مناقشة ما توصل إليه الحراك من انجازات على صعيد الحملة ضد المخدرات ودراسة الخطوات المقبلة .
وثمّن الحراك في بيان صحافي وصل "وكالة القدس للأنباء" نسخة عنه "التحركات الايجابية للفصائل الفلسطينية كافة والقوة الأمنية المشتركة تجاه منع استمرار ترويج المخدرات العلني الفاضح في مخيم شاتيلا"، مؤكداً على "استمرار وتفعيل الحراك الشعبي خلال الأيام القادمة بشكل واسع ليشمل معظم أهالي المخيم للوصول إلى الهدف المنشود وهو القضاء على تجارة المخدرات في شاتيلا وتوفير العلاج للمدمنين".
وطالب بيان الحراك "اللجنة الأمنية المشتركة والفصائل الفلسطينبة بخطوات تصعيدية سريعة بحيث تنهي هذه الظاهرة في مدة قصيرة، بالإضافة إلى القيام بجولة على أهالي المخيم لتوسيع مشاركتهم في الحراك الشعبي ضد المخدرات". وقال: "نطالب الفصائل الفلسطينية بدعم القوة الأمنية المشتركة بالعتاد والعديد من الامكانيات اللازمة لتحقيق الهدف المطلوب".
ودعا الحراك إلى "وضع نقاط أمنية ثابتة عند مداخل المخيم الرئيسية حيث يتواجد تجار المخدرات واتباعهم"، مشدداً على أن "القرار الحاسم هو اعتقال وسحب أسلحة تجار ومروجي المخدرات وتسليمهم إلى الرباعية للتحقيق معهم واتخاذ العقاب اللازم بحقهم، ورفض التسويات ـو التعهدات الشفهية ـو المكتوبة وسياسة الـمن بالتراضي وضرورة عقاب التجار واتباعهم مهما علا شأنهم".
ولفت البيان إلى أنه سيجري "اتلاف المواد المخدرة التي تم مصادرتها خلال الأيام الماضية والموجودة لدى الفصائل والقوة الأمنية على مرأى من أهالي المخيم ". موضحاً أنه سيتم "إنشاء صفحة على مواقع التواصل الاجتماعي بعنوان شبكة مخيم شاتيلا لتغطية تحركات الحملة ضد المخدرات والتحريض الايجابي لحث الأهالي على التفاعل والوقوف مع الفصائل لإنهاء هذه الآفة".
واتفق المجتمعون على "تنظيم مظاهرة لأطفال المخيم خلال الأسبوع القادم تجول على مكاتب الفصائل للمطالبة بالحماية من خطر المخدرات والسلاح "، مؤكدين أنه "في حال لم يسجل أي انجاز يُذكر من قبل القوة الأمنية المشتركة والفصائل الفلسطينية خلال الأسبوع القادم سيكون هناك تحرك جماهيري حاشد رفضاً للمماطلة في حسم الأمور".
