/لاجئون/ عرض الخبر

حمود: وجود أفكار شاذة في "عين الحلوة" لا يعني أن هنالك تنظيمات مخيفة

2016/09/23 الساعة 05:18 م
الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المقاومة، الشيخ ماهر حمود
الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المقاومة، الشيخ ماهر حمود

وكالة القدس للأنباء - متابعة

دعا الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المقاومة، الشيخ ماهر حمود إلى عدم تضخيم وجود أفكار "داعشية متطرفة" بين عدد قليل من شباب مخيم عين الحلوة، وقال: "وجود مثل هذه الأفكار الشاذة لا يعني أن هنالك تنظيمات داعشية وقدرات عسكرية مخيفة كما يحاول البعض أن يصور ذلك".

وأضاف حمود خلال خطبة الجمعة اليوم: "بالأمس قام الجيش اللبناني بخطوة إيجابية رائدة، كنا نحتاج إلى مثلها منذ زمن، مما جعلنا نتساءل لماذا لم تحصل مثل هذه العملية منذ زمن". وتابع: "ينبغي للجميع أن يقرأ ايجابيات هذه الخطوة، فهي تؤكد أن يد الأمن طويلة وأن العدالة يمكن أن تصل إلى أي مطلوب كائنا من كان وحيثما كان".

واعتبر أن ما حصل هو "رسالة إلى أهل المخيمات جميعا، أن العدالة تشملهم ولا تستثنيهم، ذلك أن الاجراءات الأمنية التي كانت تتخذ إثر كل حدث أمني أو تواري مطلوب كانت تطال الجميع ويدفع ثمنها بغير حق الأبرياء والفقراء والعمال ومن ليس لهم علاقة بالمجرم الفلاني أو المتهم الفلاني، مما يشبه العقوبة الجماعية التي لا تتوافق مع أبسط مبادىء العدالة". وأكد على "الثقة بين المخيمات الفلسطينية بمن فيها وبين سائر فئات المجتمع اللبناني، مما يشعر بالمساواة والأمان في وقت واحد".

وتطرق حمود إلى تصريحات وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل الأخيرة بالقول: "في ضوء الأسلوب غير الموفق الذي يتناول به وزير الخارجية جبران باسيل موضوعي النازحين السوريين واللاجئين الفلسطينيين، حيث توحي كلماته بنوع من العنصرية والاستخفاف سواء قصد ذلك أم لم يقصد، تأتي مثل هذه الخطوة في مخيم عين الحلوة بما تلاقيه من ترحيب معلن وغير معلن من جميع المعنيين، وعدم حصول أي ردة فعل عشوائية، كرسالة غير مباشرة للوزير باسيل ولمن يخطئون دائما بحق الفلسطينيين لتقول لهم أن الخطأ من تقصير الدولة اللبنانية وأجهزتها وليس فقط من أخطاء الفلسطينيين والسوريين".

وأوضح أنه "عندما تحزم السلطة الأمنية والقضائية أمرها وتضع الأمور في نصابها سيكون الجميع مرحبين. وتقول للجميع أن الإجماع العربي والإسلامي على رفض التوطين لا يعني الإساءة إلى الفلسطينيين وحرمانهم من أبسط الحقوق المدنية، كما وأن هنالك من يدين التوطين خوفا على الفلسطينيين والقضية الفلسطينية، وهنالك من يدين التوطين خوفا من الفلسطينيين ومن القضية الفلسطينية. الوزير باسيل يظهر أنه من الصنف الثاني، وننصحه أن ينتبه لعباراته وألفاظه لأنها تصب في غير الهدف الذي يسعى إليه".

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/98352