نفذ العشرات من أبناء مخيم نهر البارد والنازحين الفلسطينيين من سوريا، اليوم الجمعة، اعتصاماً أمام مكتب مدير "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين – الأونروا" في المخيم، مطالبين بعودة خطة الطوارئ إلى المخيم وإعماره وإغاثة المهجرين من سوريا، وذلك بمشاركة الفصائل الفلسطينية واللجان الشعبية.
وألقى كلمة لجنة المباني المدمرة في الجزء الجديد في المخيم، محمود سويدان، استعرض فيها الظلم الذي وقع على سكان المخيم الجديد، ودعا الجهات المعنية إلى "الإسراع في صرف الهبة الكويتية لأصحاب الأبنية والشقق المهدمة التي لازالت على حالها والأبنية المهدمة التي تم بنائها على نفقة أصحابها والتعويض على أصحاب المباني المدمرة."
وكلمة الفصائل الفلسطينية ألقاها مسؤول حركة "فتح" في نهر البارد أبو سليم غنيم، أكد فيها على رفض سياسة الأونروا الظالمة بحق أبناء البارد وطالبها بالتراجع عن هذه القرارات التي تبررها بذريعة العجز المالي، كما طالب "الحكومة اللبنانية بتحمل مسؤلياتها في إنهاء أزمة البارد، والضغط على الأونروا لتوفير أموال الإعمار". وأكد "حرص الشعب الفلسطيني على علاقة كفاحية مع الشعب اللبناني ورفض التصريحات العنصرية التي تسيء لعلاقة الشعبين الشقيقين".
وفي النهاية ألقى كلمة "الجبهة الديمقراطية" عضو قيادتها في لبنان، عبدالله ديب، قال فيها إن "أهلنا مستمرون في التحركات حتى تستجيب الأونروا لمطالب سكان البارد، وذلك بتوفير الأموال لاستكمال الإعمار وإعادة الاستشفاء 100% خاصة لأصحاب الأمراض المستعصية، وصرف بدلات الإيجار للعائلات التي لا زالت مشردة، والتي لم تعود بعد بسبب التأخير في إعمار بيوتها، وصرف بدلات الأثاث لأصحابها في الرزمة الخامسة والرزم المتبقية".