قائمة الموقع

تحقيق أهالي "الرشيدية" لـ"القدس للأنباء" : حلول مشروع البنية التحتية ترقيعية !!

2016-09-10T10:34:46+03:00
البنية التحتية في مخيم الرشيدية (أرشيف)
وكالة القدس للأنباء – خاص

مازال مشروع البنية التحتية في مخيم الرشيدية مثار جدل، حول أسباب انسداد القساطل وأسلوب العمل، وطريقة الإشراف على التنفيذ، ما حدا بـ"وكالة القدس للأنباء" استطلاع الأمر، ولقاء اللجنة الشعبية وعدد من المواطنين للوقوف على الحقيقة، بخاصة أن عدم إنجاز المشروع في موعده قبل الشتاء، سوف يتسبب بمشاكل لا حصر لها، عندما تفيض الطرق وتتسرب المياه إلى داخل المنازل والمحلات التجارية.

وقد اعتبر البعض أن الحلول القائمة للمشروع "ترقيعية" وتشكل خطراً بيئياً، ودعا البعض الآخر إلى التكاتف ومراقبة العمل حتى ينتهي العمل بشكل يضمن المصلحة العامة.

وأكد الحاج أبو محمود غنام، صاحب محل تجاري، أن "ما يسبب فيضان العبَارات وأنابيب الصرف الصحي في مخيم الرشيدية، هو أكياس النفايات والأوساخ وغيرها التي تلقى في الشوارع دون اعتبار لما يمكن أن يسببه ذلك  من ضرر".

وأضاف الحاج أبو محمود، أنه "يجب على جميع المعنيين من فصائل ولجان وأهالي وقيميين على عمل مشروع الصرف الصحي مراقبة العمل العشوائي غير الدقيق، لأن هناك أخطاء فنية تحصل إلى جانب العمل التخريبي الذي يتسبب في الفيضان، ورأى أن "المشروع وفق حالته الراهنة لم يعد يشكل لنا بيئة نظيفة بل العكس" ، مشدداً على "ضرورة المتابعة الحثيثة من قبل جميع المعنيين لتأمين وحماية المشروع من أيدي العابثين الذين لا يريدون المصلحة العامة" .

تحديد مكامن الخلل بالمشروع

من جهته أبو عماد قاسم،أكد أن "مشروع الصرف الصحي جيد ومهم لأبناء المخيم، ولكن المشكلة تتعلق ببعض الناس الذين يقومون برمي أكياس النفايات والحجارة وغيرها في هذه العبَارات والقساطل والريغارات، ما يعيق تسرب المياه بشكلها الطبيعي وبسهولة، فتسبب انسداداً لمجرى المياه وتجعلها تطوف في الطرقات والأزقة"، مشيراً إلى أن "هذا المشروع سيؤدي إلى بيئة سيئة إذا استمرت الأعمال العبثية والتخريبية قائمة".

وأوضح أمين اللجنة الشعبية في المخيم، الحاج أبو كامل سليمان، أن "هذا المشروع تنموي يحسن وضع المخيم وشوارعه وأزقته"، ولكنه تساءل: "هل نحن كفلسطينين نستطيع حماية هذا المشروع ؟"، مشيراً إلى أن "الخلل يقع على عاتق القيمين على تنفيذ المشروع دون استثناء"، وأضاف أبو كامل، أنه "لو تم انجازه بالطريقة التي أسس عليها ومن خلال الخرائط التي وضعت له لكان من أفضل المشاريع، أما إذا بقي العمل به بهذه الطريقة، ويكون هناك تدخلات من قبل الكثيرين دون رادع، فنحن لسنا راضين عنه بهذه الحالة".

ولفت إلى أن" كل الحلول التي تحصل للمشروع هي حلول ترقيعية، ونحن كلجنة شعبية طالبنا بإعداد دراسة لتأهيل العبَارات ومجاري المياه، لأننا نعلم أنها بعد انتهاء العمل في المشروع ستشكل خطراً بيئياً للمجمعات السكنية"، وطالب "جميع المعنيين دون استثناء أن يضعوا أيديهم بايدينا، وليساعدونا كي نعمل على إنجاح هذا المشروع وبطريقة سليمة ."

الأهالي يترقبون علاجاً جذرياً لمشكلة البنى التحتية في المخيم، ويطالبون بإلحاح بانجازه قبل تساقط أمطار الشتاء وارتفاع نسبة السيول، فالضرر عندئذٍ لن يوفر أحداً. فهل يستمع المشرفون والمعنيون بالمشروع هذا النداء ويسرعوا بالعمل كما ينبغي ؟

اخبار ذات صلة