عودة العلاقات الدبلوماسية بين إيران وبريطانيا

06 أيلول 2016 - 09:35 - الثلاثاء 06 أيلول 2016, 09:35:03

ظريف وجنسون
ظريف وجنسون

شهدت العلاقة الدبلوماسية بين إيران وبريطانيا تطوّراً جديداً، من خلال تبادل السفراء بين البلدين، بعد قطيعة دبلوماسية بدأت منذ عام 2011، على أثر هجوم محتجين إيرانيين على مقر السفارة وتخريب ممتلكاتها. وفيما عيّنت بريطانيا نيكولا هوبتون سفيراً لها في طهران، فقد تسلّم حميد بعيدي نجاد منصب السفير الإيراني في لندن.

وهوبتون كان قد عمل قائماً بالأعمال لبلاده في إيران سابقاً، كما شغل منصب سفير بريطانيا في قطر واليمن. أما بعيدي نجاد، فقد شغل منصب المدير العام للشؤون السياسية والأمن الدولي في وزارة الخارجية الإيرانية، وكان عضواً في الوفد الإيراني النووي المفاوض.

ويأتي تعيين السفير البريطاني لدى إيران، بعد عام على قرار بريطانيا إعادة فتح سفارتها لدى طهران. وقد وصفت وزارة الخارجية البريطانية استبدال السفراء بـ"خطوة مهمة على طريق تحسين العلاقات بين البلدين". وقال وزير الخارجية بوريس جونسون، في بيان، إن "تحسين علاقاتنا الدبلوماسية يعطينا فرصة لتطوير مباحثاتنا على مستويات عدة"، معرباً عن أمله بأن "يكون هذا بمثابة بداية تعاون أكثر إنتاجية بين بلدينا، يسمح لنا بمناقشة بعض القضايا بشكل أكثر مباشرة، مثل قضية حقوق الإنسان ودور إيران في المنطقة ومواصلة تطبيق الاتفاق النووي وتوسيع نطاق العلاقات التجارية بين كلا البلدين".

أما على الجهة الإيرانية، فقد نقلت وكالات الأنباء الإيرانية عن مصدر في وزارة الخارجية قوله إنه "منذ أكثر من عام، استأنفت السفارتان الإيرانية والبريطانية نشاطاتهما"، موضحاً أن "القائمين بأعمال البلدين يشرفان على جميع الشؤون الجارية في السفارتين، وفي الوقت الحاضر وبعد توافر الظروف للارتقاء بمستوى العلاقات بين البلدين، تقرّر تعيين سفيريهما في طهران ولندن".

المصدر: جريدة الأخبار

 
انشر عبر
المزيد