وكالة القدس للأنباء – خاص
كل يوم تقدم المخيمات الفلسطينية في لبنان، نموذجاً جديداً تكرس من خلاله الأمن والاستقرار وتعزيز الثقة، فبعد أن سلم المطلوبين انفسهم طوعاً لمخابرات الجيش اللبناني لتسوية أوضاعهم، شهد المخيم توقيف المطلوبون آخرين كانوا قد تسببوا بأحداث أمنية للتحقيق معهم، هذا على الصعيد الأمني، أما على الصعيد الاجتماعي فقد كان لمداهمة وتوقيف أشخاص يعملون في مجال تجارة وترويج المخدرات، أثر طيب في نفوس الأهالي، لما لمثل هذا الإجراء أهمية لوقف انتشار هذه الآفة الخطيرة بخاصة في أوساط الطلبة والشبان الصغار.
وبعيداً عن المخيمات وخباياها في لبنان، نوجه البوصلة الى الساحة المركزية فلسطين المحتلة، وبالأخص قطاع غزة، الذي يعيش ومنذ سنوات عديدة تحت الحصار والدمار والخراب وشح المياه، وانقطاع التيار الكهربائي المتواصل، واغلاق المعابر الحيوية، وفصله عن الجوار وعزله عن كل العالم، وعلاوة على هذه الاشياء كلها عدو مجرم لا يعرف معنى الانسانية ولا الرحمة.
يتساءل البعض ما الذي يفعله الاطفال والشباب في حر هذا الصيف الملهب، علينا أن نخبر بعض الصحف ووسائل الاعلام أن اطفال غزة وشبابها لا يعرفون معنى للترفيه او الراحة في حصار مطبق كالـ"كماشة"، ماذا تريد من شباب واطفال حرم العدو اهلهم وناسهم واحبائهم بطائرات الغدر وقذائف الدبابات، ماذا تريد من شباب وأطفال بلا مأوى ولا مال... وبيت دمر ومحلات تفجرت؟ ماذا يفعلون ولا يمكنهم السفر الى الخارج والاطلاع على العالم.. كل هذه الاشياء كانت دافعاً لإنشاء جيل جديد قوي يستعيد الارض ويواجه العدو الصهيوني بمعسكرات تدريب وتجهيزات في شتى مناطق قطاع غزة وتحت لواء اي فصيل ما دام الشعار والطريق والنهج واحد.. "مقاومة العدو الصهيوني".
دائماً وأبداً عين الصحافة اللبنانية لا تغيب عن المخيمات الفلسطينية في لبنان، فهي دائماً تتبع أخبارها وتفرد لها تقريراً واخباراً عدة.
وفي هذا الإطار، قال موقع "لبنان 24" إن القوة الامنية التابعة للفصائل الفلسطينية داهمت منزلاً تتم فيه عمليات نقل وترويج المخدرات يقع في أطراف مخيم برج البراجنة غربي طريق المطار.
ولدى وصول معلومات تحركت مجموعة من القوة الامنية وقامت بمداهمة المنزل، في حين عثر فيه على مضبوطات.
وأوقفت القوة الأمنية كل من: ( أ.ع ) و(و.ف.) وشخص من التابعية السورية. وأفيد عن فرار شخص لبناني يدعى (أ.ح).
واوضحت المصادر الأمنية أن البضاعة المضبوطة عبارة عن حشيشة الكيف وحبوب مخدرة وكمية من الكوكايين وحشيشة الباز، وحقائب فيها مبالغ مالية نقدية، وتم تسليم الموقوفين والمضبوطات الى الاجهزة الامنية اللبنانية.
أما جريدة "الجمهورية" التي سلطت الضوء على دور "عصبة الانصار" في مخيم عين الحلوة وضبطها للأمن والاستقرار، فقالت مصادر مطلعة لـ«الجمهورية» انّ «العصبة أخذت على عاتقها استتباب الامن في الحي بعد حلّ لجنة الصفصاف، وتوفيره في المخيم مع بداية العام الدراسي».
وعلى صعيد آخر، قالت جريدة "السفير" اللبنانية: "تختلف العطلة الصيفية لطلاب غزّة تماماً عن العطل الصيفية لنظرائهم في باقي دول العالم. فما أن ينتهي عامهم الدراسي في المدينة المحاصرة، حتى تستوعبهم المخيمات الصيفية التابعة للأحزاب بما فيها من برامج وسياسات، بقصد تنظيمهم في صفوفها وتهيئتهم لأفكارها. فتهتم إدارة كل مخيم بتقديم أفكار تنظيمها عبر استخدام مسابقات ومحاضرات وعروض مرئية وغيرها من الوسائل التي يفترض أن تترك تأثيراً على طلاب المخيم".
وأضافت الجريدة: " تبدأ العطلة الصيفية وتبدأ معها مخيمات الفصائل باختلاف توجّهاتها. فأقامت «حركة حماس» هذا العام عدداً من المخيّمات الصيفية بدأتها بمخيمات «انتفاضة القدس» للمرحلة الابتدائية والإعدادية والثانوية. «تخيّم» كلّ مرحلة على حدة، بينما يتولى الإشراف على المخيمات الإطار الطلابيّ في الحركة باسم «الكتلة الإسلامية». وتأتي مخيمات «انتفاضة القدس» بالإضافة إلى مخيماتٍ عسكريةٍ باسم «طلائع التحرير» خاصة بالمرحلتين الإعدادية والثانوية وأعلى، ومخيماتٍ خاصة بالمتفوقين لكلّ المراحل".
