/لاجئون/ عرض الخبر

"الجبهة الشعبية" أحيت في "البداوي" ذكرى استشهاد أمينها العام

2016/09/04 الساعة 06:25 ص
من المسيرة
من المسيرة

البداوي - وكالات

أحيت "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" في الشمال، الذكرى 15 لاستشهاد أمينها العام أبو علي مصطفى، بمسيرة انطلقت من أمام مكتب الجبهة في مخيم البداوي، وتقدمها قيادة الجبهة في لبنان، والشمال، ومخيمي نهر البارد والبداوي، وممثلين عن الفصائل واللجان الشعبية الفلسطينية والأحزاب والقوى الوطنية والإسلامية اللبنانية في الشما.

وجابت المسيرة شوارع المخيم الرئيسية والفرعية، وانتهت أمام مقبرة شهداء الثورة الفلسطينية في المخيم، حيث وضعت أكاليل الورود على أضرحة الشهداء، وذلك بعد الترحيب بالحضور وقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء.

وألقى عضو اللجنة المركزية وعضو لجنة العلاقات السياسية للجبهة في لبنان عماد عودة، ، كلمة "الجبهة الشعبية"، فقال: "في ذكرى استشهاد هذا القائد الكبير، نلتقي لنؤكد أن الوفاء ليس مجرد ذكرى، بل هو منهج عمل، وإدارة صراع طويل مع العدو، أوجده القادة الكبار بحضورهم وترسخ باستشهادهم، وهم في قلب المعركة، بل في الجبهة الأمامية للمواجهة".

أضاف "لم تغر أبو علي مصطفى يوما امتيازات نائب الأمين العام، ثم في الموقع الأول أمينا عاما للجبهة الشعبية، ظل كما عرفناه بتواضعه وعصاميته وبعنفوانه التقدم إلى الخندق الأول في المواجهة. وهذا ما جسده رفيقنا الأمين العام أحمد سعدات، قائدا يمسك زمام المبادرة، ويكون الرد مدويا وفي قلب المنظومة الامنية للاحتلال، بإعدام المجرم رحبعام زئيفي".

وتابع "أما المواجهة التي خاضها رفيقنا القائد بلال كايد مع المحتل السجان، فما هي إلا تأكيد حي على أن المدرسة النضالية مازالت مستمرة في صناعة الثوار، وانتصار بلال هو نصر وطني بامتياز لكل الحركة الوطنية الأسيرة، انتصار لمشروع المقاومة لنهج المواجهة مع الاحتلال بكل الوسائل حتى بالأمعاء الخاوية".

وبخصوص الوضع الفلسطيني في لبنان، دعا إلى "المزيد من التعاون والتنسيق في ما بيننا لمنع أي اختراقات في صفوفنا وعلى كل المستويات. على مستوى القيادة السياسية في لبنان وفي المناطق وأيضا على المستوى الشعبي"، مؤكدا أن "مشروع إعادة بناء اللجان الشعبية على أسس ديمقراطية، تضمن تمثيل الكفاءات والأحياء والقطاعات الشبابية والنقابية والأندية، لكي تكون اللجان الشعبية قادرة على تولي مسؤولياتها إزاء شعبنا، وفي ظل الضغوط المتزايدة في أكثر من اتجاه، وتحديدا لجهة ملف تقلصات الأونروا وفي البارد تحديدا موضوع متابعة الإعمار والمطالب المحقة لشعبنا".

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/97423

اقرأ أيضا