قائمة الموقع

"القدس للأنباء" ترصد رحلات الحجيج الفلسطينيين إلى الأراضي المقدسة

2016-09-01T11:36:05+03:00
وكالة القدس للأنباء – خاص

مع انطلاق موسم الحج واقتراب عيد الأضحى لهذا العام، يحتشد المسلمون من جميع أنحاء العالم، ويولون وجوههم نحو أم القرى، مكة المكرمة، لأداء فريضة الحج.ولما لهذه المناسبة من أهمية تابعت "وكالة القدس للأنباء" مغادرة حملات الحجيج الفلسطينيين في الأراضي المحتلة عام ،48 وغزة المحاصرة، والضفة المحتلة ومخيمات اللجوء في لبنان.

ففي الأراضي الفلسطينية المحتلة، ودع أهالي مدينة يافا ذويهم ممن ينوون السفر إلى الديار الحجازية، حيث انطلقت حافلة الحجاج من ميناء يافا باتجاه الأراضي الأردنية وسيبيتون فيها قبل استكمال رحلتهم. وقد حملت الحافلة على متنها 18 حاجاً وحاجة بادارة الشيخ نعيم أبو لسان، وبإشراف من لجنة "الحج والعمرة" في المدينة.

وفي مدينتي اللد والرملة، انطلق حجاج بيت الله الحرام حيث سينزلون في المدينة المنورة ثم يتوجهون إلى مكة المكرمّة. وقد انطلقت 3 حافلات من أمام ساحة المسجد العمري الكبير بإدارة الحاج يوسف جبر والحاج أحمد أبو عبيد والحاج إياد ابو صعلوك، فيما احتشد جمع كبير من الأهالي والأصدقاء لتوديعهم ، كان من بينهم رئيس البلدية وأعضاء البلدية العرب، وعدد من القيادات.

ومن بستان الباشا، انطلقت حافلة مختلطة بالحجاج من عكا وقرية سولم ودير حنا إلى الأراضي المقدسة، حيث توافد عدد كبير من الأهالي والأصدقاء لتوديعهم ا بدموع الفرح والعناق المتكرر، متمنين لهم حجة مقبوله والعودة بسلام.

وقال "مندوب الحج والعمرة" في عكا، أكرم خطيب: "نأمل أن تكون حجة موفقة للجميع ومسهلة، ونحن عملنا على تسهيل الطلبات والتنسيق مع المسؤولين عن الحج في الداخل والخارج لكي نؤدي فريضة الحج لهذه السنة بشكل مريح".

وكان النائبان العربيان أيمن عودة وطلب أبو عرار (القائمة المشتركة) قد اجتمعا في وقت سابق بوزير الأوقاف الأردني د. وائل عربيات ومدير دائرة الحج والعمرة د. عبد الله زيدان، بهدف متابعة تنفيذ القرارات للتسهيل على الحجاج، خاصة الترميمات في منطقة الشونة، الحافلات وأماكن الإقامة.

وفي غزة، غادرت، صباح الثلاثاء الماضي، الدفعة الأولى من حجاج بيت الله الحرام من قطاع غزة، إلى الديار الحجازية عبر معبر رفح البري الحدودي جنوب القطاع، لأداء فريضة الحج.وفتحت السلطات المصرية معبر رفح بشكل استثنائي لمدة ثلاثة أيام متتالية أمام سفر أفواج الحجيج من محافظات غزة، عبر مطار القاهرة الدولي ومنه إلى الديار الحجازية لأداء مناسك الحج.

وغادر الحجاج بمعدل ثلاث رحلات يومياً في كل رحلة 266 حاجا وحاجة، من إجمالي حجاج القطاع البالغ عددهم 2318 وفقاً لوزارة الأوقاف والشؤون الدينية.

وفي الضفة المحتلة، أكد وزير الأوقاف والشؤون الدينية، يوسف دعيس، أن الدفعة الأخيرة من حجاج الضفة المحتلة تجاوزت الحدود الأردنية السعودية.وقال: إن "بعض باصات الدفعة الأخيرة وصلت إلى المدينة المنورة، فيما تجاوز بعضها الأخر مركز حالة عمار بعد الحدود السعودية الأردنية، ومن المتوقع وصولها المدينة منتصف الليلة".

وأوضح أن "التأخير في وصول الدفعة الأخيرة، جاء بسبب الإجراءات الأمنية المشددة التي تتبعها السلطات السعودية على جميع حجاج العالم القادمين لأداء مناسك الحج وليس فقط حجاج فلسطين، حفاظاً على أرواحهم وسلامة لأراضي المملكة من أي مكروه"، وفق قوله.

أما في مخيمات الشتات بلبنان، فقد تجمع ما بين 1000 إلى 1500حاج فلسطيني في مطار بيروت الدولي عبر عدة قوافل ليغادروا إلى المملكة العربية السعودية  لتأدية فريضة الحج.

وقال مسؤول حملة "بلال بن رباح للحج والعمرة"، الحاج يحي سريس لـ"وكالة القدس للأنباء": "يتراوح عدد الحجاج الفلسطينيين الذين يودون الذهاب إلى الحج بين 1000 والـ 1500 حاجاً سنوياً حسب ما تسمح به هيئة الحج في المملكة العربية السعودية ، حيث تقوم الهيئة بإعطاء أولولية الحج لمن يرغب في تأدية فريضة الحاج لأول مرة ومن ثم إلى من هم أكبر سناً ".

وأضاف:"تستقبل حملتنا بحدود الـ100 حج  في كل موسم حج ويعود ذلك بموافقة هيئة الحج والعمرة على كشوفاتهم، ونمرر من بينهم 5 أو 4 حجاج من الفقراء الذين ليس لديهم القدرة على دفع تكاليف الحج ويتم إختيارهم بمعرفة شخصية أو إجتهادات، ونحن نتريث قليلاً في الإنطلاق للحج  إلى ما بعد 2-9 من شهر أيلول ".

وأوضح سريس:"نواجه كل سنة مشكلة وثيقة السفر  للحجاج الفلسطينيين، فالسفارة السعودية لم تعد تقبل جواز السفر المكتوب بخط اليد ونحن نحصل على الموافقة من قبلها وبمئة وسيلة وبعد عذاب طويل حتى نحصل على باسبور مختوم وبشكل مؤقت ، كما أنها تقوم بوضع تاريخ الميلاد لكل الحجاج بشهر (1- 1) وهذا يتعارض مع تاريخ ولادتهم الصحيح المكتوب على الهوية".

بدوره، أكد المسؤول عن "حملة الأمانة للحج والعمرة" في مخيم برج البراجنة لـ"وكالة القدس للأنباء" أن "مشكلة جوازات السفر تحل مؤقتاً في كل عام بعد عدة محاولات ومساعي"، مشيراً إلى أن "الحملة تستقبل 50 شخصاً سنوياً وأن هناك إتفاقاً مبرماً مع مؤسسة الغوث في دفع تكلفة الحج لشخص فقير على  نفقتها الخاصة".

هذا وتستعد "حملة الأمين للحج والعمرة" في مخيم البداوي للسفر إلى الديار المقدسة لأداء فريضة الحج بإشراف المرشد الديني الشيخ صبحي ياسين كمعرف للحملة التي تضم العشرات من أهالي المخيم. كما تستعد حملة "اليرموك للحج والعمرة" بإدارة الحاج يوسف سعيد للإنطلاق بحجاج مخيم نهر البارد إلى الديار المقدسة قريباً.

اخبار ذات صلة