وكالة القدس للأنباء – خاص
بين أزقة وزواريب مخيم عين الحلوة المعاناة لا تنتهي، ففي كل يوم تطالعنا حالات اجتماعية وانسانية جديدة تحتاج الى من يسلط الضوء عليها ويقدم لها المساعدة والعون، فخلف جدران أحد البيوت في المخيم كان الفلسطيني صلاح شريدة يتألم بسبب وضعه الصحي المتردي.
شرح شريدة لـ"وكالة القدس للأنباء" حالته الصحية، فأكد أنه يعاني من انزلاق عظمي حاد في الورك، وقد عاينه الدكتور عفيف شحادة الحاج بمستشفى لبيب الطبي بصيدا منذ شهر أيلول من العام الماضي، وكتب له وصفات للعلاج الأدوية والإبر، غير أنه لم يتحسن رغم مرور شهور عدة، وبعدها قرر الطبيب إجراء عملية عاجلة له بتكلفة 15 ألف دولار، لكنه لا يملك شيئاً من هذا المبلغ، وهو مازال عاطلاً عن العمل".
وتابع: "تواصلت مع "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين – الأونروا" بشأن تكاليف العملية، فقدمت لي 2100$، وقدمت منظمة التحرير الفلسطينة 1500$، وبيت أطفال الصمود 750دولار، وقدمت لي بعض المؤسسات الخيرية وأهل الخير عدة مبالغ صغيرة، حتى أصبح المبلغ 6000$، وهذا المبلغ لا يغطي نصف المبلغ الأساسي أمام معاناتي وظروفي الصعبة".
وجدد شريدة نداءه للأونروا لزيادة المبلغ المالي، باعتبارها هي المسؤولة بشكل قانوني ورسمي عن أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في أماكن تواجدهم حتى عودتهم إلى ديارهم التي هجروا منها عام ١٩٤٨، كما وجه شريدة نداءً آخر إلى "م ت ف" وفصائلها وقوى التحالف الفلسطيني، والقوى الإسلامية، والمؤسسات الخيرية والإجتماعية المحلية والدولية، ومنظمة الصليب الأحمر الدولي، وكل صاحب يد بيضاء المساعدة له لاستكمال علاجه، "سائلاً العلى القدير أن يجعل ما يقدمونه في ميزان حسناتهم". على أمل التواصل معه على الرقم التالي: 70502517