قائمة الموقع

أمسية شعرية في حلبا في ذكرى إحراق المسجد الأقصى

2016-08-23T20:23:15+03:00
صورة تعبيرية
عكار - وكالات

أقامت لجنة محافظة عكار في اتحاد الكتاب اللبنانيين أمسية شعرية، مساء أمس في دارة مسؤول الشؤون الدينية في المؤتمر الشعبي اللبناني الدكتور أسعد السحمراني في حلبا - عكار، في ذكرى جريمة إحراق المسجد الأقصى.

حضر الأمسية رئيس دائرة أوقاف عكار الشيخ مالك جديدة، المؤرخ الأب نايف اسطفان، الشيخ علي السحمراني، وكتاب وشعراء ومهتمون وعدد من أعضاء مؤسسات المؤتمر الشعبي اللبناني في عكار.

والقى الدكتور السحمراني كلمة رحب فيها بالحضور، مبيناً "خطر التهويد الذي يقوم به العدو الإسرائيلي للمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس وعموم فلسطين، وتهويد التراث والتاريخ، إضافة الى جرائمه العنصرية اليومية"، داعيا إلى "تصويب الاتجاه إلى القدس وفلسطين، فهذا عنوان جامع لكل مكونات الأمة العربية، والواحب ألا يعلو صوت فوق صوت المعركة ضد العدو الصهيوني، وإذا كانت المقاومة هي السلاح الوحيد فإن المقاومة مطلوبة في كل الميادين ومنها ميدان الأدب والكلمة".

ودعا إلى دعم مؤسسة (حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات على العدو BDS) "لأن المقاطعة باتت تشكل قلقا للعدو على المستوى الاقتصادي والثقافي والفني والاجتماعي وواجبنا أن نسهم فيها جميعا".

من جهته، قال الأب اسطفان: "ان الكلمة تحتاج منا إلى العمل للترشيد من خلالها وأن تكون لها لقاءات بدل اللقاء على الموائد"، مشدداً على "أهمية تفعيل المقاومة لوقف التهويد وحماية المقدسات"، معتبراً "أن الاتجاه إلى القدس وفلسطين يعطل مفاعيل الفتن والاقتتال الداخلي ويوحد الصفوف".

وكانت كلمة للشيخ الجديدة بين فيها "أهمية الاعتناء بالأدب نثرا وشعرا، لأنه يرقق المشاعر، ويصوب اللغة ويثري الفكر، وقد كان الفقهاء يعتنون بهذه المجالس ومنهم الإمام الشافعي".

واقترح تفعيل مثل هذه اللقاءات الثقافية التي تجمع النخب وأهمية الاجتماع أنه على الأقصى والقدس والمقدسات وقضية الأمة الكبرى، قضية فلسطين".

ثم تعاقب على إلقاء الكلمات في المناسبة الأدباء الحاضرون وقد لاقت نصوصهم تجاوبا من الحضور.وكان موقف الجميع أن يصار إلى دورية مثل هذه الملتقيات الفكرية والأدبية لنشر الوعي في قضايا الأمة الكبرى ولنشر القيم وتصويب الاتجاهات".

اخبار ذات صلة